la prothese dentaire Index du Forum

la prothese dentaire
.

 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 

مقومات الحياة السعيدة
Aller à la page: 1, 2, 3, 4  >
 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    la prothese dentaire Index du Forum -> prothèse dentaire -> Actualités
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:24 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

ما هي مقومات الحياة السعيدة 
 ربما يجدها شخص في الاستمتاع بجمال منظر غروب الشمس وآخر يجدها عند الجلوس في حديقة مع أفراد عائلته مستمتعا بالطبيعة...
 

أو غيرها من الأشياء التي تشبع حاجة الإنسان سواء على المستوى النفسي أو الروحي أو العقلي أو الجسدي ومن مختلف النواحي : صحية أو اقتصادية أو اجتماعية، ومن ثَم فإننا نستطيع القول بأنه تعريف نسبى يختلف من شخص لآخر حسب ما يراه من معايير تقيم حياته. وتوجد عوامل كثيرة تتحكم في تحديد مقومات جودة الحياة: القدرة على التفكير واخذ القرارات- القدرة على التحكم - الصحة الجسمانية و العقلية - الأحوال المعيشية والعلاقات الاجتماعية - المعتقدات الدينية - القيم الثقافية والحضارية- الأوضاع المالية والاقتصادية والتي عليها يحدد كل شخص ما هو الشيء الأهم بالنسبة له والذي يحقق سعادته في الحياة التي يحياها. فالصحة هي حالة سلامة بدنية، وعقلية، واجتماعية، وعاطفية، ونفسية، واقتصادية، وتعليمية كاملة وليست مجرد انعدام المرض أو الإعاقة ومع ذلك فان الصحة والسلامة لا يتوافران لغالبية الأشخاص مما يؤدى إلى خلق الصراعات داخل الإنسان وبالتالي يكون لها تأثير سلبي على صحته. وإذا تحدثنا عن مقومات جودة الحياة ونعنى هنا الناحية الصحية نجدها تتمثل في أربع نواح أساسية والتي تؤثر بشكل أو بآخر على صحة الإنسان بل وعلى نموه كما أنها تتفاعل مع بعضها البعض:
  • الناحية الجسمانية
  • الناحية الشعورية
  • الناحية العقلية
  • الناحية النفسية

وتتمثل هذه النواحي الأربع في الاحتياجات الأساسية الأخرى الضرورية لحياة الإنسان التي لا يستطيع العيش بدونها والتي يمكن أن نطلق عليها الاحتياجات الأولية: 
الاحتياجات الفسيولوجية: 
 

  • الهواء
  • الطعام
  • المسكن
  • النوم
  • وغيرها من الاحتياجات الأخرى

الاحتياج إلى الأمن و الآمان:
  • الحاجة إلى العيش في مجتمع آمن بعيد عن المخاطر

الاحتياجات الخاصة بالانتماء:
  • القبول الاجتماعي
  • التفاعل الاجتماعي
  • الولاء الاجتماعي

الاحتياج إلى تقدير النفس:
  • الإحساس بالذات، والمهارات المكتسبة
  • التقدير، والاحترام

الاحتياج إلى تحقيق الذات:
  • احتياج جسماني
  • احتياج شعوري
  • احتياج عقلي
  • احتياج نفسي

وهذه الاحتياجات تقف جنبا إلى جنب مع مقومات جودة الحياة بل تعتبر جزءا مكملا لها والإخلال بأي عنصر فيها يؤدى إلى خلق الصراع. ولكن هذا لا يمنع من وجود عوامل أخرى خارجة عن إرادة الإنسان تؤثر على مقومات حياته والتي تتصل بالناحية الصحية وتتمثل في: العجز- التقدم في العمر -الألم -الخوف- ضغط العمل-الحروب-الموت-الإحباط-الأمل -اللياقة الجسمانية بل والراحة أيضا، لكنه لابد أن نفرق بين ما هو طبيعي وبين ما يحدث نتيجة اتباع أسلوب حياة خاطئ أو مرض

العجز: 

ويمكننا تعريف العجز على أنه أي شئ يؤثر على قدرتنا في أن نحيا حياة طبيعية بلا آلام وعدم الاستمتاع بها. والعجز أما أن يكون عجز عقلي أو جسماني أو عقلي وينتج عن عوامل عديدة مباشرة مثل: الجينات الوراثية - حادثة - مرض- أو عند التقدم في السن، أما العوامل غير المباشرة وهو ما نسلكه من أسلوب حياة خاطئ: عادات التغذية السيئة - ما تتبعه المرأة الحامل أثناء فترة حملها مثل التدخين وتناول العقاقير دون استشارة الطبيب وغيرها من العادات السيئة التي تؤثر بالسلب على صحة الإنسان على المستوى الجسماني أو النفسي وتؤثر هذه العادات على صحة الإنسان أما بشكل دائم أو مؤقت. وقد لا يعي الشخص المعاق حقيقة إعاقته عند ميلاده، لكن الشيء الذي يزيد الأمر سوءا هو ما يعقده من مقارنة بينه وبين الأصحاء والتي تخلق نوعا من المعاناة النفسية بداخله والقيام بمثل هذه المقارنة يمثل نقطة الضعف لديهم مع أن العديد من الأصحاء لديهم نقاط ضعف كثيرة والتي تكون بدورها نوعا آخر من أنواع الإعاقة لهم في نواح كثيرة. لكن الشيء الأهم من ذلك كله بالنسبة للمعاقين أو الأصحاء هو عدم النظر إلى مواطن الضعف لأنها دليل على عدم ثقة الإنسان بنفسه بل ينبغي أن تكون حافزا له يستخدمه في تطوير حياته. ومن الحكمة أن نتقبل التحديات الجديدة، وأن ننسى آلامنا ونتعلم كيف نعيش تحت أي ظروف جديدة حتى نتمتع بحياتنا 

 


ا
لتقدم في السن:

 

يظهر عند التقدم في السن كافة أنواع الإعاقة وهى غالبا ما تكون من النوع الدائم. وينتاب الإنسان في هذه الفترة حالة الإحباط وفقدان الأمل، كما يصاحبه في هذه المرحلة العمرية الشعور بالندم والإحساس بالذنب لما أتبعه من عادات غير صحية طيلة حياته ويتمنى الإنسان أن يرجع العمر به مرة أخرى حتى لا يقع في الأخطاء التي قام بها .لذلك نجد أن عامل التقدم في السن هو من أكثر العوامل التي تؤثر على جودة حياتنا بل هو المعيار الأساسي لمعرفتنا لمفهوم جودة الحياة. ولابد من التفريق بين التغيرات الطبيعية التي تحدث للإنسان نتيجة لتقدمه في السن وبين الثمار التي يجنيها نتيجة اتباع أسلوب حياة خاطئ وبين المشاكل الناتجة عن الإصابة بمرض ما. فالإنسان يعي تماما ما يضره ويتجاهل ما ينفعه وعلى سبيل المثال: بالرغم من معرفة كل شخص منا بالضرر الذي يعود عليه من تناول الدهون وما تسببه من أمراض القلب وتصلب الشرايين والجلطات فهو يتجاهل في الوقت نفسه الفوائد المفيدة التي تعود عليه من تناول اللبن الذي يساعد على تقوية شرايينه وغيرها من الأمثلة الأخرى التي يعيها عليها عند تقدمه في السن 

الألم: 

هي الوسيلة الطبيعية للإحساس بل والتعبير عن مدى ما يلحق بالإنسان من أذى أو ضرر، ويمكننا القول بأنها إحدى وسائل حماية الإنسان علاوة على أنها ظاهرة صحية. وقد يرى البعض أن الرضاء النفسي لا يتحقق إلا مع عدم الإحساس أو الشعور بالألم وهذا اعتقاد خاطئ لأن ذلك يؤدى إلى مشاكل خطيرة فيما بعد ومن أشهر الأمراض التي تدمر حاسة الإحساس عند الإنسان هو مرض الجذام. والتخلص من آلامنا ليس بالشيء الصعب علينا على الرغم من أنه شيئا صحيا لكن التمادي فيه يضر بصحة الإنسان، فليس من الخطأ أن يشعر الإنسان بالألم لأي شئ يفقده أو أي خبرة يمر بها. والبكاء هي إحدى وسائل تجنب الألم ويلجأ الأطفال إليها دائما للتعبير عن آلامهم لكن سرعان ما يتغلبوا عليها، وعلينا أن نتعلم كيف نسيطر على آلامنا والتغلب عليها لأنها تؤثر على تفكيرنا وما نقوم به من وظائف في حياتنا وبالتالي تؤثر على جودة حياتنا النفسية أو الجسمانية 

الخوف: 


هو رد الفعل الناتج عن الإحساس بالألم. ومصدره عدم الثقة بالنفس والافتقار إلى الشجاعة؟!! فالخوف هو الصورة النفسية للألم، أما الصورة المادية له تأتى عند التقدم في العمر و الإحساس بالعجز، وعند المرض، أو عند التعرض لحادثة ما وكلاهما يؤثر على جودة حياتنا 
الأمل، الإحباط، الموت: 
الأمل هو الجانب المشرق للحياة أما الإحباط هو جانبها المظلم فقدان الأمل والإصابة بالإحباط لا يرتبطان بسن معين ولكن يمكن ملاحظتهم بشكل أوضح عند التقدم في السن. فالإحباط يعنى الموت الأمل هي الحياة وتوجد أمثلة عديدة لأشخاص تغلبوا على مرضهم وإعاقتهم بالأمل. وهنا تلعب البيئة دورا هاما بل ومن نتعامل معهم سواء بشكل مباشر أو غير مباشر في ما يصيب الإنسان من حالات إحباط، فالفرد منا يحتاج إلى الحب والعاطفة وقوة الإيمان، يحتاج إلى الثقة بنفسه وتقدير ذاته إلى بيئة يشعر فيها بالكرامة وتحقيق الذات ليس بالكلام فقط و إنما بالفعل والمساعدة المادية 

المعاناة:
الإنسان نفسه هو الذي يسبب المعاناة في هذا العالم، صحيح أن الإنسان يتألم عند معاناته إلا أنه يتعلم و بالتالي يرفع من مستوى جودة حياته، فهي تعلمه:

  • فهم الحياة و من ثم تحقيق الذات والتغلب على الصراعات النفسية
  • معرفة احتياجاته لكي يحيا حياة نفسية وصحية وعقلية سليمة خالية من الأمراض
  • أدراك العوامل التي تسبب في العجز أو الإعاقة وكيفية تجنبها
  • وعيه بأن الشعور بالألم يأتي عند فقده القدرة على التكيف مع متغيرات الحياة

النشاط الرياضي: 

إن النشاط الرياضي شيئا ضروريا وهاما لجودة حياتنا لأنه يمنع الإصابة بالعديد من الأمراض: ضغط الدم المرتفع، أمراض القلب، ونزيف المخ كما أنها تجنب الإنسان الإصابة بكثير من الأمراض عند التقدم في السن. ويتطلب أي نشاط رياضي توافر أربعة عناصر رئيسية العنصر الأول: الهواء اللازم لحرق المواد الغذائية لتمنحنا الطاقة لذلك نجد أن الشخص المدخن يجد صعوبة بالغة في ممارسة أي نشاط رياضي لأن التدخين يؤثر على الأوعية الدموية والتي بدورها تؤثر على تدفق الهواء ووصوله للقلب. ويحتاج الإنسان أيضا للماء أثناء ممارسته لأي نشاط فهو يمنع الإصابة بالجفاف ويعوض الفاقد من العرق، أما العنصر الثالث الطعام لا ينبغي ممارسة أي نشاط و المعدة خاوية لأنه يسبب الإحساس بالدوار كما يخفض من نسبة السكر في الدم فعليك بتناول الوجبات الخفيفة قبل و بعد ممارسة النشاط الرياضي و هذا يعنى أيضا عدم تناول وجبة دسمة قبل ممارسة النشاط الرياضي لأن الدم يتدفق إلى أعضاء الجسم الداخلية للقيام بعملية الهضم . و بالنسبة للعنصر الرابع ألا و هو اللياقة و هناك فارق كبير بين تمارين اللياقة و التمارين الرياضية : تمارين اللياقة هي تمارين تهيئ الجسم لممارسة أي نشاط رياضي بحيث تكسبه المرونة و قوة التحمل و تستغرق هذه التمارين في ممارستها 15 دقيقة في اليوم الواحد و يتم التدرج فيها حتى تصل إلى 30 دقيقة في اليوم الواحد أما التمارين الرياضية هي مرحلة تالية على تمارين اللياقة فهي تقوى عضلة معينة في الجسم : تقوى لعبة التنس عضلة الساعد الأيمن . ويمكن ممارسة هذا النشاط الرياضي أما بعد أوقات العمل لتخفيف الضغوط التي تقع على عاتق الإنسان أثناء وقت العمل ،أو أما في بداية اليوم و ذلك للحصول على أكبر قدر ممكن من الأكسجين

الحروب: 
يميل الإنسان بطبيعته إلى العدوانية والعنف، وهو المسئول الأول عن تحقيق جودة حياته ثم يأتي تأثير البيئة والمجتمع الذي نعيش فيه. فالحروب مهما كانت طبيعتها عرقية - دينية - أو سياسة فهي تؤثر بالسلب على جودة حياة الإنسان فهو هو الذي يدمر نفسه وصحته فيما يخترعه من أسلحة يقتل بها نفسه ويلوث من خلالها البيئة التي يحيا فيها والتي تمتد آثارها إلى أجيال وأجيال

ضغط العمل:
تسبب الضغوط التي يواجهها الإنسان وخاصة ضغط العمل العديد من الأمراض ومنها أمراض القلب والقرحة وغيرها من الأمراض الأخرى. وينشأ ضغط العمل من العوامل التالية وذلك بخلاف طبيعة العمل نفسه

قيادة العمل: وتتمثل في علاقة الرئيس بمرؤسيه، وتنشأ الصراعات في حالة اتباع سياسات مجحفة لحقوق العاملين إلى جانب افتقار وسائل الاتصال بين الرؤساء ومرؤسيهم. المسئولية: وهى المسئولية تجاه زملاء العمل، رأس المال، المصروفات، كما أنها تشمتل على الخوف من النقد والافتقار إلى المسئولية ذاتها. الصراع الداخلي: يتسبب فيه الضعف في إنجاز الأعمال، عدم معرفة المهام بوضوح، توافر المعلومات غير الصحيحة أو وجود أكثر من رئيس واحد للعمل ومنالأشياء التي تخلق الصراع في العمل أيضا:

  • ساعات العمل الإضافية من أجل التعويض المادي
  • عدم انتظام أوقات العمل

العلاقة بين الرجل والمرأة:

أين نجد الحب الحقيقي؟ إن أفضل مكان نستطيع أن نجد الحب الحقيقي والآمن والمستقر فيه هو العائلة، فحياة العائلة هو شيئا ضروريا لرفاهية الإنسان، والحب بين الزوج والزوجة هو أساس تحقيق السعادة في الحياة بل وتحقيق جودتها
خلق زواج أو علاقة زوجية سعيدة بين كلا من الرجل والمرأة شئ معقد أو يمكننا وصفه بأنه سلاح ذو حدين. فإما النجاح والهدوء الأسرى وإما الطلاق الذي يؤدي إلى انشقاقات في العائلة. وقد يتساءل البعض عما إذا كانت توجد طريقة تحافظ على هذه العلاقة الأبدية، بلا، دوام الحب. فالعلاقة بين أي رجل وامرأة ما هي إلا عقد اتفاق وعندما ينقض هذا العقد فإن وسيلة الاتصال تتعرض للفتور وبالتالي يؤثر بالسلب على العلاقة بمختلف نواحيها وخاصة العلاقة الجنسية التي هي إحدى مقومات جودة حياتنا ونجد أن العلاقة الجنسية تعكس مدى نجاح الزواج ومدى نجاح حياة الإنسان عموما فيما يتعرض له فى دوامة هذه الحياة، فهي معيار لصحة الإنسان عموما ولا تتعلق هذه العلاقة فقط بمفهوم الهرمونات وإنما تتعلق بمشاعرنا بل وبصحتنا العامة 
فالحالة النفسية تؤثر على العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة فنجد بعض الأمراض مثل الاكتئاب والأدوية المستخدمة في علاجها تؤثر على العلاقة الجنسية وتؤدى إلى فتورها بل وفقدان الشهوة لها، وبالمثل أدوية مرض السكر والقلب والضغط. كما أن ضغوط العمل أو أي مشكلة يمر بها الإنسان تؤثر على هذه العلاقة بشكل كبير وليست فقط الأمراض النفسية أو العضوية ويعنينا من هذا أنه كلما كان الإنسان صحيح نفسيا وجسمانيا كلما كانت علاقته الجنسية آمنة ومستقرة
فالعلاقة الجنسية قوى كبيرة إما أن تدمر جودة حياتنا وإما أن نحافظ عليها ونعمل على ترقيتها فهى أقوى هبة إبداعية ممنوحة للإنسان فهى تخلق الاحساس بالاستقرار وعدم الشعور بالوحدة، كما أنها تخلق الأجيال، وكلما كانت هذه العلاقة صحية كلما ازدادت جودة حياتنا، لكن هناك جانبا سلبيا فيها ألا وهو انتقال الأمراض المعدية الخطيرة مثل مرض الإيدز والتهاب الكبد الوبائي من الشخص المصاب إلى الشخص السليم وبالتالي يهدد حياته الآمنة التي كان يحياها لذلك يوصى بعمل الفحوصات الطبية قبل الزواج

 

الاسترخاء:

وتبدو أساليب الاسترخاء بسيطة ومن السهل على أي شخص اتباعها مثل: الضحك، الراحة، المشي، التمارين الرياضية وغيرها من الأساليب التي يتبعها الشخص لكي ينعم بالرضاء والراحة النفسية. ومع سهولة اتباع هذه الأساليب لكن لها تأثير سحري وفعال لصفاء الإنسان وجدانيا ونفسيا وجسمانيا وشعوريا

من المسئول عن الارتقاء بمستوى جودة حياتنا؟
المسئولية تكمن في قدرة المرء على الاستجابة على نحو صحيح لمتحديات الحياة بما يتفق مع طبيعتنا كبشر لأن ذلك ينعكس على حياتنا في هذا العالم:

أولا المسئولية تجاه أنفسنا: 
وتبدأ هذه المسئولية من الآن وفيما بعد، وتمتد إلى أي مكان نعيش أو نعمل أو حتى نلعب فيه، هي مسئولية تجاه صحتنا الجسمانية - المادية- الشعورية -العقلية - النفسية، مسئوليتنا تجاه تطوير وتعليم أنفسنا واكتسابنا الخبرات. مسئوليتنا تجاه المستقبل الذي ننتظره وخاصة عند تقدمنا في السن

ثانيا المسئولية تجاه من يعتمدون علينا وهم:

  • أزواجنا
  • أطفالنا
  • زملاؤنا في العمل والمدرسة والجامعة
  • من يكبرونا في السن
  • آباؤنارؤساؤنا في العمل
  • مدرسونا

ثالثا: مسئوليتنا تجاه مع من نتعامل معهم بغض النظر عن عمق العلاقات التي تربطنا بهم:
ويحتاج هذا النوع من المسئولية إلى العناصر التالية:

  • دعم العلاقة وتمثل مدى المشاركة الإيجابية التي تسهم في إنماء هذه العلاقة
  • تقدير الطرف الآخر والاعتراف بمساهماته
  • الاحترام المتبادل، لا توجد علاقة حقيقية بدون توفر الاحترام المتبادل بين كافة أطرافه، وينبغي أن تسود هذه الصفة بين الآباء وأبنائهم والرؤساء ومرؤسيهم فالأبناء والمرؤوسون ليسوا عبيد طالما تتوفر لديهم قابلية تعلم كل ما هو جديد، وتكمن الفجوة في افتقار الخبرات لذلك فهم يحتاجون إلى مساعدتنا واحترامنا
  • فهم احتياجات كل طرف: تحتاج هذه العلاقة إلى معرفة احتياجات كل طرف والعمل على إرضائها
  • العطاء: ويتمثل في العطاء دون النظر إلى مقابل
  • توفير وسيلة الاتصال وهو الجزء الفعال الذي تبنى عليه أية علاقة بل هو أساس قيام أية علاقة
  • التأكيد على حرية الآخرين: لكل واحد منا احتياجاته وأفكاره المختلفة التي تشكل جودة حياته الخاصة به فيجب أن تترك الحرية للآخرين في اختيار أسلوب حياتهم ولكن مع التوجيه من جانبك. وفرض الآراء يؤدى إلى نتائج عكسية ومنها الإصابة بالإحباط والعنف، أما ممارسة الديمقراطية يؤدى إلى التعاون والاحترام المتبادل والسلام النفسي

لابد من التغيير، بشرط آلا يكون هذا التغيير مقتصرا على البيئة المحيطة بنا بل يمتد ليشملنا نحن أيضا لاكتشاف ما إذا كنا على الطريق الصحيح أم لا. وعند التعرض إلى الحلول التي تؤثر على جودة حياتنا سنجدها إما حلول شخصية أي تعتمد على ما يبذله الشخص لحماية جودة حياته كما أن هناك حلول عامة تتطلب اتخاذ إجراءات على المستوى العام ومن ثم فان المجهودات المطلوبة ستكون مجهودات جماعية لكن لابد أولا أن نسأل أنفسنا الأسئلة التالية:
  • ما هي النواحي التي تدعم فيها البيئة جودة حياتنا؟
  • ما هي مصادر الخطر التي تهدد حياتنا؟
  • هل يحافظ الإنسان على جودة حياته إلى جانب حياة الآخرين؟

انه من الصعب حقا التنبؤ بما سيحدث لنا، لأن الحياة دائمة التغير ولا يستطيع الشخص التنبؤ بأي شئ فيها والنتائج التي يتوصل إليها الإنسان تكون عبارة عن خبرات متراكمة مكتسبة من الآخرين إلى جانب عامل التعلم وتساهم إلى جانب ما يتبعه الإنسان من أساليب تطويرية والتي تساهم بشكل إيجابي في عملية التنبؤ
ويتجاهل كل واحد منا حقيقة أن هذا العالم هو ملك لكل شخص يعيش فيه وليس ملك لفرد بعينه، لكن الجشع والتعالي والطمع هما أسباب انقسام هذا العالم إلى مجتمعات صغيرة والتي بالتالي تؤثر على جودة الحياة التي نعيشها، فنجد في البلد الواحد صراعات كثيرة بين أفرادها لاحتياجاتهم المتعددة والشيء الصعب تحقيقه هو إرضائهم جميعا ومن هنا لزاما على الإنسان أن يتعلم كيف يرضى بالحل الوسط لكي يشبع رغباته وهنا يكمن دور البيئة كما أن دور الإنسان لا يقتصر فقط على ما يمكن أن يقدمه لنفسه بل أيضا ما يقدمه للآخرين وقبل أن نتعرض لدور البيئة بوجه عام والإنسان بوجه خاص لابد من معرفة الإجراءات التي تضمن حماية جودة الإنسان وهما نوعان من الإجراءات:

الإجراءات التصحيحية:


وهى تعنى الإصلاح والرجوع عن ما يدمر جودة حياتنا بحيث لا يقتصر هذا الإصلاح على العادات المتبعة وإنما تمتد لتشمل العادات التي ستتبع فيما بعد وتتطلب التطوير مثل الغذاء، النشاط الرياضي، التعلم، فكل عنصر من هذه العناصر تنعكس سواء بالسلب والإيجاب على سلامتنا وصحتنا. صحيح أن أجسامنا يتوقف نموها عند سن معين لكن العقل يتقبل دائما التطور فنحن لا نتوقف عن التفكير وبالمثل أيضا حالتنا الشعورية مع أن بوسع كل إنسان أن يطور جسده وذلك عن طريق ممارسة أية مهارات رياضية. وبما أن الألم و المعاناة يشكلان جزءا هاما في حياة كل إنسان فحينئذ يحتاج الإنسان إلى ما هو أبعد من الوقاية أو الحماية ألا وهو العلاج و يتمثل في " الترويح عن النفس " حيث يساعد الإنسان في تخفيف آلامه ومن الخطأ أن يلجأ الشخص إلى تناول المهدئات أو العقاقير للقضاء على آلامه والتي تؤثر على جودة حياته.

الإجراءات الوقائية: 

وهى ليست عملية إصلاحية وإنما هي عملية حماية تبدأ منذ ميلاد الإنسان بل وسابقة على ميلاده وعلى مر العصور نجد أن الإنسان يخطئ في تقدير جودة حياته على المدى الطويل فهو ينظر إلى حياته التي يحياها على أنها حياة أبدية لكنه يجنى ثمار عاداته السيئة التي اتبعها في شبابه من تناول العقاقير والكحوليات وشرب السجائر عند تقدمه في السن ويحاول أن يصحح أخطائه لكن بدون جدوى. ويتم تبنى هذه الإجراءات منذ الصغر ونضرب مثلا بسيطا على ذلك: الأسنان الدائمة ومشاكلها العديدة تبدأ منذ الصغر وسببها سوء التغذية في الأربعة أشهر الأولى، كما أن العيوب الخلقية بالمخ سببها إساءة استخدام الأدوية خلال فترة الحمل. وهذه الإجراءات تتطلب أن نلتفت جيدا إلى كل تفاصيل حياتنا مع تضافر الجهود سواء على مستوى الإجراءات التصحيحية أو الوقائية. لذلك يجب طرح سؤال هام حول كيفية اتباع أسلوب لحياتنا التي نحياها حتى نستطيع أن نطلق عليها حياة صحية صحيحة، وهنا لا يطلب من الإنسان أن يقوم بتغيير شخصيته ولكن المقصود منها أن يقوم بتغيير أسلوب حياته ورسم خطة فعالة يكون بمقتضاها أكثر إيجابية في المجتمع الذي يعيش فيه ولابد أن تشمل الخطة على العناصر التالية:

  • التغذية:

    لابد أن تكون الوجبات الغذائية متوازنة، تحتوى على فاكهة وخضراوات طازجة لتمدنا بالفيتامينات والمعادن، وان تحتوى على النشويات لإمدادنا بالطاقة، والبروتينات اللازمة لتجديد الخلايا، والتقليل من الزيوت التي تحتوى على دهون تضر بصحة الإنسان. عليك بتناول إفطار وغذاء متكاملين لإمداد الجسم بالطاقة مع تناول عشاء خفيف، والإكثار من تناول الأطعمة التي يتوافر فيها فيتامين ب، ج، هـ لأنها تزيد من مقاومة الجسم، في حين تحقيق التوازن بين فيتامين د، والكالسيوم، والماغنسيوم، والفوسفور شيئا هاما وضروريا لتنظيم ضربات القلب كما أنها مفيدة للعظام. عدم الإكثار من تناول السكريات والدهون لأنها تسبب جلطات الدم مع الحفاظ على توازن نسبة الأنسولين في الدم
     
  • الماء: 
    لابد من تناول كمية كافية من الماء للتخلص من الأملاح الزائدة
     
  • التحكم في الوزن:

    إلا يكون وزنك زائد عن الحد لان ذلك يضر بقلبك و لا يكون أقل من المعدل الطبيعي أيضا لان ذلك يعرضك لنقص في الطاقة . الاستمتاع بما تأكله من وجبات غذائية لأنه يساعدك على هضم أصح . تجنب تناول السكريات ، و الدهون " لا خوف من الزيوت " . الابتعاد عن التدخين فهو يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم و الإصابة بالجلطات . عدم تناول الحبوب المنومة أو أية مهدئات لأنها تقلل من مناعة جسمك . عدم تناول الكحوليات فهي تسبب الأرق و تدمر الكبد و المخ
     
  • النوم والراحة: 

    كلما تعرضت إلى ضغط وإجهاد كلما كان احتياجك للراحة شيئا ملحا وذلك عن طريق الاسترخاء لفترات قصيرة 15 دقيقة كل ساعتين أو خمس دقائق كل ساعة مع عدم الجلوس لفترات طويلة. وإذا كنت تعانى من الأرق فلا تقلق أبقى مسترخيا. لا تتناول أية عقاقير أو حبوب منومة أو منبهات مثل الكافيين والنيكوتين بنصف ساعة على الأقل قبل النوم. عليك بالاسترخاء على ظهرك وذراعيك بجانبك وتنفس بعمق وببطء ستجد نتيجة مذهلة. اصعد السلالم لأنها تحرق الكثير من السعرات الحرارية وتساعدك على فقد وزنك
     
  • اللياقة الجسمانية:

    لابد أن تضع برنامج لأي نشاط جسماني وعليك باختيار ما يلائمك سواء: المشي، السباحة، التنس، الاسكواش. ابتعد عن الأنشطة التي تؤذى الركبة وخاصة إذا كنت لم تمارس رياضة منذ زمن بعيد وان تكون البداية بشكل تدريجي وليست بصورة مكثفة. استخدم آلات رياضية مناسبة مع أخذ النصيحة قبل الشراء. لا تجلس أمام التليفزيون مدد طويلة وخاصة إذا كنت تعمل في وظيفة لا تتطلب منك الحركة
     
  • التحكم في النفس والاسترخاء: 

    المطلوب منك ضبط النفس والسيطرة عليها أثناء الغضب لان ذلك يضر بصحتك ويأتي ذلك خاصة مع ضغط العمل أو عند التعرض لأية ضغوط أو مضايقات. ولتجنب ذلك لابد من تكوين فريق عمل يتم التنسيق بين أفراده للوصول إلى تحقيق الراحة النفسية في العمل. كما أن التوتر والقلق ينجمان عن مقابلة تحديات الحياة التي نعيشها، اطرح أفكارك السلبية جانبا وفكر بطريقة أكثر إيجابية لأن الإنسان هو الوحيد الذي بوسعه تحقيق السعادة لنفسه
  • تدوين يومياتك:

    انه نوع من العلاج النفسي لأي شخص، ويحقق للإنسان نوع من الرضاء والإشباع الوجداني، ويجب على كل شخص في هذا العلاج النفسي الذاتي أن يلاحظ التغيرات التي تطرأ عليه مع حالة الضيق التي تنتابه سواء كانت جسمانية نفسية أو عقلية وهل تعدت الحدود المسموح بها أم لا مثل: قضم الأظافر، الأرق في النوم، عدم الشعور بالسعادة أو الاستمتاع بالحياة، وجود آلام في العنق، صداع، إرهاق مزمن مع عدم القدرة على أخذ القرارات والشعور بالعدوانية وغيرها من الأعراض الأخرى

وهذه طريقة سهلة لتجنب الوقوع في أية مشاكل صحية، والشيء الذي يدعو إلى السخرية هو أن الإنسان منذ ميلاده يسعى وراء تحقيق السعادة ويكافح من أجل ذلك ويسخر كل شئ من حوله للوفاء بهذا الغرض مع أن السعادة تنبع من داخله وحينئذ يستطيع الوصول إلى أقصى مستوى في تحقيق حياة صحية هانئة
هذا بالنسبة لما يحتاجه الفرد ويضمن تحقيق صحته وسلامته على المستوى الشخصي ولكن إذا نظرنا نظرة أعم واشمل لتحقيق الصحة والسلامة العامة لأي شخص والتي يمكن تفسيرها أيضا في شكل احتياجات عامة لها علاقة بالنواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، سوف نجد أن حياة الإنسان تتأثر بعوامل أخرى عديدة غير احتياجاته الأولية وتوجد في البيئة المحيطة به أي أنها لا تتصل بتكوينه النفسي أو العقلي أو الجسماني ولا يكون للإنسان أي دخل فيها بل تؤثر عليه وعلى تكوينه من النواحي المختلفة، فهي بمثابة مجموعة من السياسات ينبغي اتباعها أيضا وان تكون لكل سياسة منهاج أو برنامج عمل خاص بها وذلك سعيا لخلق نوعا من التحدي من اجل الوصول إلى مجتمع صحي، وتتلخص في النقاط الآتية وهى على سبيل الحصر لا القصر :

الاحتياجات العامة

  •  التثقيف الصحي:
    وهو وسيلة هامة وضرورية لضمان جودة الحياة، وهذا التثقيف لابد وان تكون له قنوات متعددة تتمثل في:
    وسائل الإعلام، وهى وسيلة قوية من وسائل التعليم ويمكن لوسائل الإعلام بوصفها أداة تعليمية، أن تكون وسيلة يتم تسخيرها للنهوض بمستوى الصحة. وللتلفزيون بشكل خاص اكبر أثر على الشباب وهو بصفته تلك له القدرة على أن يحدد تصورات أي إنسان سواء على نحو إيجابي أو على نحو سلبي، كما تلعب الوحدات الإعلامية المتنقلة والبرامج الإذاعية دورا هاما في هذا الشأن
    * إزالة كافة الحواجز التنظيمية التي تعترض التثقيف في مجال الصحة
    إزالة كافة الحواجز التنظيمية التي تعترض التثقيف في مجال الصحة
    وضع برامج ومواد تدريبية للمهتمين بالصحة تزكى الوعي بدورهم في عملية الصحة من اجل تزويدهم بكل ما هو جديد وفعال في مجال الصحة الوقائية
    القضاء على الأمية لأنها تساهم بشكل ما أو بآخر على صحة الإنسان فالإنسان المتعلم يعرف كيف يقي نفسه اكثر من الشخص الذي لم يتلق أي نوع من أنواع التعليم
    * تحديد الفجوة التي توجد في مصادر الصحة التعليمية
    * الحصول على تعليم أو تدريب فني على كل المستويات الملائمة والذي يساهم في تحقيق الذات واحترام النفس واكتساب المهارات والذي يؤدى بدوره إلى تحقيق السلامة النفسية
    تشجيع استخدام الانترنت فهي مصدرا هاما للحصول على أية معلومات خاصة بالصحة سواء للطبيب أو المريض أو الصحيح

مواكبة التغيرات السريعة التى تمر بها الصحة على مستوى العالم بأسره:

ولن يتم ذلك إلا عن طريق إنشاء هيئة استشارية رسمية في كل بلدان العالم لمتابعة ما يطرأ من تغيرات في مجال الصحة وان يكون من بين مهامها ضمان حصول كل فرد على خدمات الرعاية الصحية وعلى أعلى مستوى كما تتولى التنسيق بين الأجهزة المختلفة التي تقوم بوضع الخطط في مجال العناية بالصحة

ضمان توفير الرعاية الصحية في ساعات الليل المتأخرة وأوقات العطلات: 

إنشاء العديد من المراكز الصحية في أماكن مختلفة وذلك لتخفيف الضغط على المستشفيات، ولضمان حصول الأفراد على الخدمات الصحية في أي وقت وفى كل مكان، ولحماية الأشخاص من التعرض لأية مخاطر

الحد من انتشار الأمراض المعدية: 

مثل مرض الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي، ... الخ، فقد أصبحت هناك ضرورة ملحة لتوسيع نطاق الخدمات الطبية ليس فقط للشخص المصاب وإنما للشخص الحامل لفيروسات هذه الأمراض، بل ووقاية الأصحاء منه وخاصة أن هذه الأمراض تنتقل من المرضى للأصحاء عن طريق الاتصال الجنسي وتعاطى المخدرات عن طريق الحقن الوريدي فلابد من زيادة حملات التوعية التعليمية للوقاية من مرض الإيدز ومن الإصابة بفيروسه وتجنب طرق العدوى به وعواقبها على كل من الرجل والمرأة في جميع الأعمار. توفير الأماكن المجهزة التي تعتني بهؤلاء المرضى وتأمين وسائل نقلهم مع توفير الرعاية الكاملة لهم لان سلامة المرضى لا تقل أهمية عن سلامة الشخص السليم وتحقيق رضائه النفسي. متابعة شركات الأدوية لضمان توفير الأدوية والعقاقير وبأقل تكلفة ممكنة

توفير خدمات الصحة العامة: 
والتي تعتني بحماية مستوى الصحة وتحسينها من كافة نواحيها وذلك عن طريق متابعة أحوال الصحة العامة

  • ضمان سلامة الطعام، والماء، والهواء وذلك عن طريق هيئات مختصة وقوانين صارمة
  • تشجيع السلوك الصحي السليم عن طريق الثواب والعقاب
  • إنشاء حلقة اتصال بين الهيئات الصحية والمعامل والمستشفيات وعيادات الأطباء الخاصة لضمان سرعة انتقال المعلومات
  • تعزيز البرامج الوقائية التي تتصدى لأخطار الصحة العامة ورفع شعار الوقاية خير من العلاج. وتكون في صورة برامج موجهة تؤكد على تغيير عاداتنا السيئة وتتمثل في ممارسة النشاط الرياضي واتباع أنظمة غذائية محددة وغيرها من الأساليب الوقائية الأخرى
  • تكثيف الجهود لرسم المزيد من الخطط للقضاء أو على الأقل للحد من الأمراض الوافدة
  • الاستجابة إلى قانون الطوارئ الذي يوجد من حولنا في البيئة وذلك عن طريق تقديم خدمات صحية على أعلى مستوى وبجودة عالية مع إمكانية الحصول عليها بسهولة

الحد من استخدام العقاقير- السجائر- الكحوليات- المهدئات- الحبوب المنومة: 

أولا لأنها تلوث البيئة وثانيا لأنها تدمر صحة الإنسان وتؤدى إلى ارتفاع نسبة العنف والجريمة.وينبغي اتباع السياسات التالية للحد من هذه الظاهرة:

  • تحسين الظروف المعيشية لمن لهم دخل منخفض، ومحاولة القضاء على ظاهرة البطالة لان ذلك يؤدى إلى الانحراف
  • عودة رقابة الأسرة أولا، ثم يأتي دور المدرسة ثانيا في تربية الأطفال من الناحية الأدبية والخلقية
  • إنشاء برامج علاجية تهتم بالمدمنين والتركيز على مرحلة ما بعد العلاج
  • توفير الأماكن والمراكز الصحية التي تهتم بهؤلاء المرضى
  • صرامة العقوبات القانونية لمن يقدم على عمل أي شئ يضر بصحته

تقديم الدعم المالي: 
زيادة الموارد المخصصة للصحة بشأن الطب الوقائي والبحوث المتعلقة بالأسباب والنتائج الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمشاكل الصحية. وتلك المتصلة بإنتاج العقاقير، وبخدمات كبار السن أو ذى الإعاقات والمشاكل الصحية

وجود برامج خاصة بالخدمات الداعمة: 
وهى التي تقدم للمعاقين وكبار السن حيث لا يكون الاحتياج هنا فقط إلى الخدمات الصحية وإنما إلى الخدمات الاجتماعية أيضا وتتمثل في عدم توافر التغذية الملائمة وتنظيم أوقات تناول الدواء. ولا يتطلب هذا النوع من الرعاية
التواجد في المستشفيات إلا عند الافتقار إلى العنصر البشرى في المنزل ومن ثم ينبغي ضمان سهولة الاتصال المباشر بمن لهم احتياجات خاصة وذلك عن طريق توفير بل وتدريب أشخاص مؤهلين لذلك، لان كبار السن والمعاقين هم أشخاص أصحاء ويمثلون نسبة كبيرة من سكان العالم بل ومن حقهم أن ينعموا بحياة سعيدة هانئة. وان تهيئ فرص عمل تناسب احتياجاتهم لتحقيق الرضاء النفسي واحترام الذات 

توفير العناية الصحية لمن لا مأوى لهم ( المشردين ): 
ويكون ذلك ناتج عن الزيادة المستمرة في عدد السكان ويؤدى ذلك بالطبع إلى قصور في الخدمات الطبية. فلذلك ينبغي إقامة وإنشاء دوريات صحية تصل إلى أماكن هؤلاء المشردين لوقايتهم من الأمراض.

الاهتمام بالمرأة: 

المرأة لها دور كبير في إقامة مجتمع صحي وسليم ويتضح ذلك في دورها كأم في تنشئة أطفالها على العادات الصحية بل وفى أثناء حملها من اتباعها لعادات صحية سليمة. ويتمثل أيضا فيما تعده من نظام غذائي لأفراد أسرتها. فلابد من توجيه رعاية كبيرة وتوجيهاتها إلى كل ما هو صحي لان كل ذلك ينعكس على صحة الأجيال بل المجتمع بأسره

تطبيق برامج الإنصاف في العمل:
 

ليس المرض هو اعتلال الجسد دون النفس، فهذا خطأ شائع بين الناس فمن الممكن أن تكون الحالة النفسية للإنسان هي التي تتحكم في حياته أما أن تجعله سعيدا راضايا عن نفسه أو تعيسا يعيش في صراعات دائمة. ونظرا لمتطلبات الحياة الكثيرة وتحدياتها يعانى الإنسان من ضغوط نفسية عديدة تؤدى إلى انعدام توازنه نفسيا وبالتالي تؤثر على صحته وسلامته فينبغي إزالة التمييز وتحقيق العدالة في العمل. للإنسان دور كبير أيضا يستطيع من خلاله تحقيق التوازن النفسي:

  • تكيف النفس واستيعاب ما يدور حوله من تغيرات لتخفيف الضغط الواقع عليه
  • الواقعية في تناول أي أزمة يمر بها الإنسان
  • استيعاب وفهم أن كل مشكلة يمر بها الإنسان هي مشاكل يعانى منها العديد من الأشخاص الآخرين وكلها مشاكل يمكن حلها لأنها بالنسبة للعالم الذي نعيش فيه مشاكل ضئيلة بل وأمور صغيرة
  • تعلم التحكم في النفس وعلى المرء أن يفرق بين القلق والغضب وأن يتعامل مع مشاعره بشكل أكثر واقعية
  • طرح الأفكار السلبية جانبا ولكن مع عدم الاستسلام
  • المرح هو الحل الأمثل لحياة هانئة بلا ضغوط ومتاعب
  • مناقشة مشاكلك مع أي طرف آخر تحس بارتياح تجاهه لتنال المشورة

كفالة برامج التأمين الصحي: 
وهى تؤمن الانسان وأسرته ضد اية مخاطر تقع عليه، فلا بد من تطوير هذه البرامج بما يتناسب مع متطلبات الحياة القاسية التى يعيشها هذا الانسان

ضمان سلامة الغذاء والماء والهواء: 
يؤثر كلا من الماء والهواء والغذاء على صحة الإنسان، ونظرا لما يعانيه العالم بأسره من تلوث حاد فهي البيئة والتي يعنى بدوره تلوث ما نأكله من طعام وما نتنفسه من هواء وما نشربه من ماء، فلابد من اتخاذ إجراءات صارمة تحمى حياتنا بدءا من عدم استخدام المبيدات الحشرية، المواد الكيميائية والنووية، الإكثار من الزرع والأشجار لأنه تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو، مع الاحتراس من عوادم السيارات

المحافظة على البيئة: 

الحد من ظاهرة التلوث، والمحافظة على البيئة وخاصة لوجود ظواهر عديدة تشكل خطرا ليس على الصحة فقط وإنما على الحياة التي نحياها بشكل عام مثل ظاهرة الاجترار العالمي وهى تهدد الشعوب التي تعيش في البلدان الجذرية والمناطق الساحلية، كما إمكانية استخدام المواد المستنفدة لطبقة الأوزون ومن قبيلتها المنتجات المحتوية على مركبات الكلوروفلور كربون والمواد الهالوجينية والمواد الرغوية واللدائن (ومنها البلاستيك) تلحق ضررا بالغا بالغلاف الجوى بسماحه للأشعة فوق البنفسجية بالنفاذ إلى سطح الأرض مما يتسبب في آثار إلحاق ضرر بالغ لصحة الإنسان. هذا إلى جانب الآثار السامة المنبعثة من المواد الكيميائية 

وتلخيصا لما سبق ذكره نجد أن جودة حياة كل إنسان تقاس بما يتبعه من أساليب في حياته، والرغبة عند الإنسان هي أساس معاناته وشعوره بالألم لأن الإنسان إذا أراد شئ ولم يستطع الوصول إليه أو الحصول عليه يولد لديه الشعور بالألم وهو شكل آخر من أشكال معاناته. وكلما قلت احتياجاته كلما كثرت رغباته


_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:24 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:26 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

الحياة الزوجية بعد شهر العسل:
- قد تم الانتهاء من مراسم زواجي والإعداد لكل تفاصيله وبدأت الآن الحياة الزوجية الفعلية بكل ما فيها من تجارب واحتكاكات يومية ...
 

أنني أخشي أن تنتهي الحياة السعيدة بانتهاء هذا الحلم الذي كنت أعيش فيه ... كل شئ حلو ... لكن كيف نستكمل حياتنا أنا وزوجي/ زوجتي في سعادة ومرح ... وهل سينتهي شهر العسل للأبد؟ وماالعمل .. إذا لتجنب حدوث ذلك!! 

بالطبع ستختلف الحياة قليلاًً عما سبق فكلا منكما أصبح مسئولاً تجاه الآخر، لكن بوسعكما أن تعيشا في رومانسية دائمة تغذي علاقتكما وكأنكما حديثي الزواج.

1- الاستمرار في تقدير والاعتراف بالصفات الخاصة التي جذبت كلا منكما للآخر. وبما أن أيام الخطوبة يتاح الوقت فيها لامتداح الصفات التي ينفرد بها كل طرف، فلا يوجد ما يدعي التوقف عن هذا الامتداح بعد الزواج. وبقضاء كثيراًً من الوقت سوياً يمكنكما اكتشاف مزيداًً من الصفات التي تستحق الإشارة إليها والاقتراب أكثر وأكثر.
2- لا تتوقع دائماًً أن الطرف الآخر يفهم أو يعي ما تفكر فيه وما تتوقعه، فإن الأزواج لا يستطيعوا قراءة العقول وما يدور بداخلها، فنحن دائماً نفترض أن الطرف الآخر يعلم ما تفكر فيه، وعند الفشل في التوقعات يؤدي إلي حدوث رد فعل عكسي ونوع من الإحباط لذلك عليك بالتعبير عما تريده وترغب فيه، أعطي الفرصة لشريكك لاختيار الوسيلة التي يمكن أن ينفذ بها رغباتك، فلم التحديات طالما أن هناك فكرة إيجابية تسمي بمشاركة الأفكار.
3- اخلق وقتا لشريكك/ شريكتك غير الأوقات المخصصة لرسم الخطط الخاصة بحياتكما سوياً. أعلم أن هذا الوقت كان متاحاً أيام التعارف والخطوبة للاقتراب من بعضكما، لكن أنتما في حاجة بعد الزواج لتنمية هذه العلاقة لكي تسير في الخط الإيجابي. مثل الاستمتاع سوياً بالقيام ببعض الأنشطة أو حتى تبادل النقاش والآراء في مواضيع خفيفة.
4- كن متسرعاًً في المدح لا في توجيه النقد، عليكما بتبادل كلمات الحب والإعجاب يومياً. أو القيام ببعض الأفعال البسيطة التي تعرب عن هذا الحب، فشئ جميل أن تحبها وتحبك، ويتذكرك طيلة العام وليست في مناسبات خاصة أو علي فترات متباعدة.
5- كونا دائماً محبين للمرح وتبادلا روح الدعابة حتى في المواقف الصعبة التي من الممكن أن تواجهكما.
6- التزام كل منكما بالمسئولية تجاه الآخر، لذلك اهتم بنجاحك أنت وبنجاح الطرف الآخر الذي تحبه، لا يهم الأمور البسيطة والصعاب التى تعترض حياتكما. وبالتأكيد سيتم التوصيل إلي شئ مفيد من خلال تجربة الالتزام هذه، وباتباع كل هذه النصائح ستعيشان في شهر عسل دائم!!.

_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:27 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

انفصال الأزواج:
كثيراًً ما تتعرض الزيجات إلي عدم التوافق ولن نطلق عليه الفشل لأن الفشل مصطلح يصعب التعامل معه حيث يعطى الجانب السلبى للحياة، أما عدم التوافق يعنى عدم الالتقاء بين 
الزوجين في كثير من وجهات النظر بل في أساليب الحياة وأنماطها وهذا لا يعنى سوءهما أو أى أن كل واحد منهما غير ناجح فيما يتبعه من منهج وضعه لنفسه. وغالباًً ما ينتهى الأمر إلي الانفصال أو الطلاق ويأتى الشعور بالوحدة لكل طرف من الأطراف وتشعر بأنك مجروح وأن مشاعرك تعرضت للأذى المعنوى. وقد ينظر أطفالك وأفراد أسرتك وحتى أصدقائك بنظرة غضب وكيف أنك اخترت لنفسك لقب مطلقة/مطلق. ولا عجب لأنه حتى الأطباء النفسانيين يصنفون الطلاق وفقد شخص تحبه بأنه نوع من أنواع الموت. 

- لا تستلم للألم والحزن فربما يكون الطلاق مخرجاً لك من مشاكل عديدة قد تعترض حياتك النفسية والعصبية في المقام الأول، تعلم كيف تتعامل مع الطلاق علي أنه ظاهرة صحية بالنسبة لك إذا كنت تمر بأزمات شديدة في حياتك الزوجية. أولآ وقبل أى شئ كما ذكرنا من قبل لا تقر بأنك فشلت في حياتك ولكن أكثر تحديداًً في زواجك فقط لأننا لا نستطيع أن نحكم سيطرتنا علي الأشخاص الآخرين ومن الأفضل الرحيل حتى لا تعيش حياتك في صدامات. وعندما تقرر رحيل الطرف الآخر لابد وأن تبدأ في الاعتناء بنفسك. 

- تلقى النصيحة من أشخاص تثق بهم وليكن طبيب نفسانى لكى تتعلم من أخطائك ولا تكررها في المستقبل. كما أنه يساعدك علي استعادة ثقتك بنفسك مرة أخرى إذا لم يكن الخطأ خطأك أنت.

- عدم التسرع في الوقوع فريسة مرة أخرى للحب والزواج ولا أقصد بذلك الامتناع عنهما نهائياًً وإنما لفترة حتى تستعد نفسك وتكن واثقاًً من أن اختيارك سليم مائة بالمئة. ولكى تتجنب الوقوع فريسة لشخص ما، حاول أن تمد قاعدة أصدقائك من نفس النوع إناث أو ذكور، العب مع أطفالك إذا كان لديك، انضم إلي أحد النوادى الرياضية لممارسة الأنشطة الرياضية أو الاجتماعية حتى تشغل تفكيرك بشئ مفيد ونافع بدلآ من أن تفكر فيما تعرضت له من ضغوط. وإذا تخطيت هذه الأزمة وعثرت علي شخص يلائمك عليك بعدم الانخراط معه كلية، حاول أن تصادق الأشخاص الذين يحبون الضحك

- لا تنس أطفالك وسط هذا الخضم من المشاكل والاضطرابات لأنك من الممكن أن تعانى لفترة من الاضطرابات وأقصد أنت فقط، ولكن في مراحل متقدمة ستعانى من اضطرابات وضغوط من نوع آخر وهى في واقع الأمر اضطرابات وضغوط يعانى منها أطفالك. والانشغال مع الأطفال هو علاج نفسي لك ولهم. تحدث معهم باستمرار، اعط لهم فكرة توضيحية عن الطلاق، اخبر مدرسيهم بمتابعتهم في المدرسة عما إذا كانت توجد هناك أية علامات لعدم الانتباه، أو الغضب أو العدوانية أو الحزن أو عدم التحكم في النفس.

* ستجد أن ردود الأفعال للأطفال عند حدوث الطلاق تختلف باختلاف السن: 
- الرضع: 
دائماًً ما يتأثر الأطفال حديثى الولادة بالحالات المزاجية لآبائهم وقد ينعكس عليهم بعدم النوم، والبطء في اكتساب المهارات التعليمية الجديدة. 


- الأطفال في سن ما قبل المدرسة:  
غالباًً ما يلموون أنفسهم أنهم سبب الانفصال وقد تنعكس مخاوفهم من ترك الآباء لهم وشعورهم بالوحدة آنذاك إلي نوعين: نوع عدوانى منهم سريع الغضب والانفعال، والنوع الآخر ينمو لديه الإحساس بالعوز العاطفى والأمان لذلك فهى يلجأ للاحتماء ببعض العناصر التى تعوضه عن ذلك مثل: البطانية، أو اللجوء للعبة ما. 

- الأطفال من سن 6-8: 
ينمو لديهم الشعور بالحيرة والارتباك، وهذا الصراع الداخلى ينشأ نتيجة للانتماء للعائلة، وفي نفس الوقت الأمل في أن يتصالحا مرة أخرى. 

- الأطفال من سن 9-12: 
يعانون دائماً بما نسميه بالضياع وتنعكس بعد ذلك علي الشكوى الجسمانية. 

- المراهقون: 
يشعرون بالوحدة، كما أن كل تصرفاتهم تتسم بالعنف، أو الانسحاب والبعد عن المواقف التى تتطلب مواجهة. وعندما يحدث الطلاق تزعزع الثقة ويتولد لديهم الشعور بالخيانة وتزعزع الثقة في الزواج والرغبة في الاستقلال بعيداًً عن العائلة وفي بعض الأحيان الانحراف وسلوك الطرق الخاطئة. 

- النسيان هو الأفضل لأى شئ ولكل شئ ، فالكره والغضب بمثابة الأحماض التى تعمل علي تآكل القلب. الكره يؤذى صاحبه ويؤلمه وليس الطرف الآخر كما يعتقد البعض حاول أن تتعلم كيف تتجنب المواقف التى تعرضك لذلك، فالتسامح هو أقصر الطرق لحياة بلا مرض أو مشاكل. فكر في الانفصال علي أنه قرار سليم توصلت إليه بعد تفكير عميق. 

* ما الذى يحتاجه الأبناء بعد حدوث الانفصال؟ 
- حب الوالدين وعدم التأثر بما حدث.
- حب الأقارب أو الأطراف الجديدة التى ستدخل العائلة زوج الأم أو الأب دون الشعور بعدم الانتماء للأب والأم الأصليين. 
- قضاء بعضاًً من الوقت مع الأب والأم أى الزيارات الدورية لأن ذلك حق الأبناء وليس الآباء. 
- السماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم من غضب وحزن وخوف. 
- عدم إلقاء أو توجيه اللوم لهم أو تخييرهم بين كلا الطرفين. 
- عدم الطلب منهم اتخاذ قرارات أكبر من سنهم (يتم الاستعانة بهم في أخد المشاركة في قرارات الكبار). 
- إخبارهم إذا تم الطلاق. 
- إقناعهم بأن الطلاق ليس له دخل بهم أو أنه سيؤثر علي حياتهم. 
- الإجابة علي أسئلتهم بخصوص العلاقة بين الأب والأم بمنتهى الصراحة وبدون إظهار أى نوع من أنواع العداءات. 
- تقبل الانفصال والتعايش معه دون التفكير في عودة الطرفين لحياتهم الزوجية مرة أخرى.
- أن يظهر الآباء التزام تجاههما وحب إعطائهم الإحساس بالأمان. 
- أن يعد لهم روتين يومى وأسبوعى يعتادوا عليه دون مفاجئتهم بأية تغيرات غير متوقعة، وفي حالة حدوثها يتم إخبارهم مسبقاً.
 

_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:29 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

الحياة الزوجية والرومانسية:
- إن تجديد الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة من حين لآخر شيء ضروري وهام حتى لا تتعرض حياتهم للملل والروتين الذي يشعر بهما أزواج عديدة. 
 
لا تخجل من أن تجدد الرومانسية في حياتك الزوجية. الرومانسية موجودة في الحياة من حولنا مثل العبير الحلو الذي نستنشقه في الهواء، كما أن لها شفافيتها وجاذبيتها. لم لا يحاول كلا من الزوج والزوجة أن يخلق ولو ليوم واحد في السنة ليلة "رومانسية" لا يهم عدد السنين التي مرت هل خمسة شهور أو خمسين عاماً. لكن ما هي الطريقة إلي العودة إلي الرومانسية؟ 
دعوة علي العشاء: 
الحل بسيط وسهل، وأفضل طريقة لتجديد الحب بين كلا الزوجين هي دعوة خاصة علي العشاء في المنزل الذي يعكس مدي اهتمام كل طرف بالآخر. وهذا العشاء ليس مجرد عشاء عادي لكنه يختلف قليلاً ... يا تُري ما هو شكل هذا العشاء ليكون متميزا؟ 

- اتبع هذه الخطوات التالية و سوف تري النتيجة: 
- إرسل دعوة:  

لجذب الانتباه، لابد من إرسال دعوه شخصية مكتوب فيها "هذه دعوه لقضاء ليلة رومانسية لفردين فقط" والذي سيقع اختياره عليك بالطبع. ويجب أن تكون هذه الدعوة مليئة بالكلمات الرقيقة الدالة علي الحب. وعليك بإرسالها في مكان العمل لزيادة التشويق أو بوضعها تحت الوسادة أو أي طريقة أخري مبتكرة. 
2-إعداد المنزل :
أحسن مكان للاحتفال سوياً هو المنزل الذي يجمعكما. لذلك يجب إعداده وتهيئته لكي يلائم هذه الليلة الرومانسية بملئه بالزهور، والشموع، أو تشغيل الموسيقي الهادئة، مع الحرص علي تنظيف المنزل جيداً لأن ذلك سيريح الأعصاب. 
3-البعد عن أسباب الإزعاج: 
مثل التليفونات، أو الأطفال فيمكنك أخذ أجازه أبويه ونسيان المسئولية تجاه الأطفال ولو لفترة مؤقتة. 
4-اختيار الأطعمة اللذيذة: 
لا شك أن اختيار قائمة الطعام اللذيذ هي أحد العناصر التي تخاطب الأحاسيس ... وعلي الرجل ألا ينسي شيئان هامان: 
1-الشيكولاته دليل علي الحب والعاطفة عند السيدات.
2-الزهور، فالزهور لها لغة جميلة تخاطب المشاعر تختلف هذه اللغة باختلاف ألوان الزهور: 
لكل لون من الزهور معني فعندما تهدي لشخص
- الورد الروز يعني: الرقة، الإعجاب، والشكر وكأنه يتفوه بلسان المحبوب"أنت فاتن / فاتنة" 
- الورد الأحمر يعني: الاحترام، الجمال الخجول، والشجاعة وتنطق بلسانك"أنا أحبك" للطرف الآخر 
- الورد الأصفر يعني: السعادة، المرح، الصداقة وينطق بالكلمات الآتية" أنت دائماً في تفكيري ووجداني".
- الورد الأبيض يعني: النقاء، البراءة ، الخصوصية، والسكون وكأنه يخبرك" أنت هدية من السماء في هذه الدنيا. 
هل أنتما مستعدان الآن لعناق الرومانسية من جديد؟ 

_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:30 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

* العلاقات الأسرية:
كيف تعلم أطفالك بل وجميع أفراد أسرتك المحافظة علي الروابط الأسرية

التي يغفل الكثير منا الآن عنها في ظل ضغوط الحياة، ومتحديات العصر التي أضفت طابع التفكك علي هذه الروابط؟ 
عليك بإعلان حالة الطوارئ، ادعي أفراد أسرتك الآن وعلي نحو السرعة بأنه سيتم 
عقد اجتماع طارئ:

- الميعاد: طوال اليوم. 
- اليوم: عطلة الأسبوع. 
- المكان: بيت العائلة. 
- الحضور: جميع أفراد العائلة - الجد والجدة، الأب والأم، الابن والابنة، الحفيد والحفيدة، الخال والخالة، العم والعمة. 
- رئيس الاجتماع: الجد والجدة، وباقي الحضور أعضاء.

- وعليك أن توضح بهذا الإعلان ملحوظة هامة: 
"نأسف لعدم قبول الأعذار عن عدم حضور هذا الاجتماع الطارئ مهما كانت من أسباب أو مبررات ستبديها".


- الموضوعات التي سيتم مناقشتها: 
موضوع واحد رئيسي: "شجرة العائلة" يمكنني تقديم العون لك في خطوات تنفيذها، حتى تكن علي أتم الاستعداد قبل عقد هذا الاجتماع ولكي تضمن نجاحه.

- خطوات عمل شجرة العائلة: 
1- تجهيز الأدوات التالية: 

- لاصق. 
- قلم. 
- ورق مقوي بألوان مختلفة:
- أبيض (للخلفية). 
- بني( لجذع الشجرة). 
- أخضر( لأوراقها) أو استخدام ألوان أخرى متنوعة.


2- تحديد مهام كل فرد من أفراد العائلة: 
?أ- الجد والجدة: رسم الشجرة بأكملها الجذع والأوراق بعدد أفراد الأسرة. 
?ب- الأب والأم: تقطيع أوراق الشجرة بعدد أفراد الأسرة. 
?ج- الأبناء: كتابة الأسماء علي كل ورقة من هذه الأوراق (سواء كانت خضراء أو بألوان مختلفة). 
?د- الأحفاد: لصق أوراق الشجرة في أماكنها بمساعدة الأبناء. 
?هـ- الأعمام والأخوال: كتابة اسم العائلة عليها وتزيينها. 
?و- وأخيراً، مشاركة جميع أفراد العائلة في تعليقها.
3- محضر الجلسة لتدوين ما تم في هذا الاجتماع اللذيذ مع توقيع كافة أفراد العائلة عليه.. حتى يكون ذكري بل وحقيقة ينبغي تواجدها بين كل العائلات. 
ألا تستحق عائلتك الكبيرة أن تقضي معها بعض الوقت بعيداً عن هموم الحياة ومشاكلها .. بل أنك تربى بذلك أطفالك وأبنائك علي الروابط الأسرية. 
 


4- فض الاجتماع ... لحين الدعوة إلي عقده مرة أخرى كل أسبوع!
_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:31 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

العلاقة هي كيان وارتباط قائم بين طرفين ومن الممكن أن تكون بين أكثر من طرف، وقوام استمرارها استجابة الطرفين الأساسيين فيها لإنجاحها مهما كان هناك عناصر أخرى تتدخل فيها .

هل سألت نفسك ولو لمرة واحدة ماذا ينبغي أن تكون عليه العلاقة الحقيقية الناجحة، لابد وأن تفهم ما تريده وترغبه من الطرف الآخر وما الذي تكون مستعداً لتقديمه . ويمكنك الحكم منذ البداية إذا كانت هذه العلاقة ستنجح أم لا وكذلك الطرف الآخر بوسعه ذلك وتتلخص في التالي : هل أنتما تفكران بنظرة مستقبلية لعلاقتكما أم نظرة وقتية واجعل شعاركما سوياً "الماء والشمس" اللازمان لاستمرار الحياة فالماء والشمس يمثلان تعادل للحياة من الشد والجذب الشد المتمثل في حرارة الشمس والجذب في برودة الماء التي تطفيء لهيب الحرارة .
إذا وقعت في الفخ وأقدمت علي علاقة سوية أولاً وقبل أي شيء لابد وأن تعرف ما الذي جعلكما ترتبطان سوياً ، وبمعني آخر ما الذي جذبكما لبعض من الناحية العاطفية والجسمانية ؟ ما الذي تعجب / تعجبي به في شخصيتها / شخصيته لأنه بعد مرور فترة زمنية لا مفر من وجود خمول في العلاقة العاطفية وهذا لا يعني زوال الحب ، وإنما إذا صادف ظهور بعض المشاكل في فترة الخمول هذه وكانت العلاقة قائمة علي معرفة نقاط الاقتناع المدروس منذ البداية فسيكون الحل سهل وإيجابي وتتمثل مفاتيحه في قليل من المجهود والوقت لأن الرغبة والإرادة متوفرتان للقضاء علي أي عاصفة .
كل طرف من أطراف هذه العلاقة هو في الأصل كان طرفاً مستقلاً قبل الارتباط له أفكاره ومعتقداته الخاصة عن الأشياء التي يتعامل معها وتحيط به ، لذا لا تتوقع من الطرف الآخر أن يفكر بنفس طريقتك ، لكن في نفس الوقت لابد وأن يكون هناك اتفاق في الاستنتاجات إذا أردت تجنب الجدل المتكرر . ويحكم بعض الأشخاص علي نجاح العلاقة من خلال كم مرات المقابلة فيكون المعيار لدى البعض من خلال الرؤية اليومية والبعض الآخر هو وجود فترات من الابتعاد وهذا هو أحد العوامل التي قد يغفل عنها الكثير أو يتجاهلها لكنه مهم للغاية وينبغي مراعاته ... وهذا يتوقف علي المدى الذي يمكن أن تنتظره في فترة الابتعاد !!

الصبر هو مفتاح يفتح جميع الأبواب المغلقة للعلاقة ، ففي بعض الأحيان قد لا يستجيب الطرف الآخر بطريقة مرضية لك لكن هذا لا يعني أيضاً أن تأخذ الأمر بجدية أو بشكل شخصي عليك بالتمهل وعدم التسرع ، خذ نفس عميق ثم فكر في الأسباب لماذا يتصرف الطرف الآخر بهذا الشكل لا تصدر الحكم أو رد الفعل في وقته لأنه سيكون بمثابة الهجوم . لكن اتركه واعطه الفرصة للتراجع عن تصرفه مع اشعاره بأنك تلتمس العذر له وأنك مستعد لسماعه في أي وقت يلجأ إليك ، لا يهم نوع الموقف الذي تعرضت له ... أما إذا كنت غير مستعداً لسماعه فمن الأفضل إنهاء العلاقة علي الفور .

الصراحة وتحتل قائمة العلاقة الناجحة ، فالصراحة هي دعامة الشعور بالأمان والراحة تجاه الطرف الآخر ، وهي أبسط مقومات الإنسانية التي يمكن أن يتحلي بها الشخص وأعمقها في نفس الوقت وأن تكون إنساناً ليس معناه أن تكون كاملاً أي أن هناك مساحة للأخطاء في حياتك لكن المهم أن تكون هذه الأخطاء ليست عن عمد أو بشكل متكرر لنفس الخطأ ولأن العلاقة ستتحول لخط آخر من عدم الاحترام والاهتمام للطرف الآخر . لكن إذا أدركت أنت والطرف الآخر الأخطاء والشعور بالتأنيب والندم ، فأنت تعمل علي إسعاد شريكك أو شريكتك .

القبول هو أول مقومات النجاح وإن كنا نذكرها مؤخراً ، فلا يوجد شخص يرغب أن يرتبط بآخر إذا شعر بأنه مرفوض من الطرف الآخر لوجود صفات فيه قد لا تتفق مع شخصيته لاحساسه بذلك ، وهذه نقطة قوية توضح جمال الفردية بأن لكل واحد منا قراراته ، هواياته ، أهدافه ..الخ . عندما يحبك شخص بصدق سيتقبل كل شيء فيك محاسنك ومساوئك ليس جانب واحداً فقط سيتقبلك بشكلك ، بعواطفك ، بأحلامك ، بهواياتك ... بكل شيء فيك .

الحنان والاهتمام ، غير مطالب منك / منكِ أن توقف حياتك بأكملها من أجل الطرف الآخر لكن لا مانع أن تكون / تكوني إنسانة رقيقة مكرث / مكرثة حياتك للطرف الآخر عند الاحتياج لك / لكِ وأن تكون متواجد إن لم يكن هناك احتياجاً ملحاً لاظهار الرعاية والحب في المقام الأول لأن ذلك سيعطيك قدراً كبيراً من السعادة والاحترام لنفسك قبل الطرف الآخر .

تذكرا دائماً أن العلاقة الناجحة هل أنت وشريكك / شريكتك مستقلان كشخصين مختلفين لكن مندمجان كروح ومشاعر واحدة

_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:31 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

الحب:
- لم تسأل نفسك أبداًً كيف تعرف أنك تحب وما هى الأعراض التى تظهر عليك كما يقولون بلغة الأطباء؟! 
فى بعض الأحيان يشعر الفرد أن هناك مشاعر قوية تجاه شخص معين عندما تراه ... وقد يخبرك هذا الشخص أنه وقع في حبك من أول نظرة ... وسوف تسأله لماذا يقول ذلك ... وسوف يرد قائلاً: أنا أشعر بارتياح تجاهك وتنتابنى السعادة عندما أراك وكل شىء يضايقنى أنساه برؤيتك ... ثم يسألك في نفس الوقت عن المشاعر التى تنتابك أثناء رؤيته هل هى نفس المشاعر أم تختلف، سوف ترتبك لأنك ستصاب بمشاعر مختلطة ولا تعرف بماذا تخبره ... من الممكن أن كلماتك تخونك لأنك لست معبراًً من الدرجة الأولي .. لكن بالتأكيد كيف لا تحب شخص يعطيك الإحساس بالأمان، يمدك بدفئ المشاعر يشعرك بالارتياح .. ويكفي أن تجد شخص يهتم بك أنت لشخصك. كل هذه مشاعر جياشة ورقيقة وإن كنت تشعر تجاهه بشئ هل هو مجرد إعجاب أم حب بجد؟ و ستخبر نفسك: "كيف أعرف أنني وقعت في شباك حبه" وليس مجرد تعود علي صفات شخص قد تجدها في أشخاص آخرين من الممكن أن تعجب بهم أيضاًً .. هل مشاعر الحب تختص بشخص واحد أم أنك تستطيع أن تحب أكثر من واحد. 
ولذلك تم توصيف وظيفة جديدة وإضافتها إلي قائمة الوظائف "أخصائي في الحب" وكل فرد أكيد سيأتي عليه الدور لنيل الاستشارة الصحيحة من أخصائي ماهر جداًً ... وهنا يخبرك الأخصائي نصائحه الذى يكون فى نفس الوقت لا يعرف إن كان وقع في الحب أم لا، لكن هناك اجتماع علي هذه الوصايا ... لأن الخبرة مطلوبة في أي شئ حتى الحب:
- لا يوجد "حب من أول نظرة " ولنكن أكثر دقة لأنه فيه "إعجاب من أول نظرة" فالإعجاب أولاًً ثم يأتي الحب ... لأنه يستغرق وقتاً. 

- الحب ليس عاطفة نمطية وإنما له مواصفات خاصة بكل شخص لا يشترك فيها مع أي شخص آخر، وحتى وإن وقعت في الحب أكثر من مرة ستجد مشاعرك تتغير من تجرية لأخرى، فلا يوجد معايير قياسية للحب. 

- لا يستطيع أحد أن يخبرك كيف تحب شخص، أو يقر لك إذا ما كنت تحبه أم لا، فأنت الوحيد الذي بوسعك تقرير مصيرك لأنك ستعرف ذلك، وإذا سألت أي أخصائي .. أو أي مجرب في الحب سيخبرك بنفس الشئ .. فلا يستطيع أحد أن يعطيك رأي أو مشورة صحيحة 100 % ... كيف تشعر إذا كان بجوارك .. هل تحس بأمان .. هل تحس بسعادة، برضاء .. هل تحس بأن هناك رباط ما يجمع بينكما ... هل تشعر بالثقة عند التعامل معه ... ؟! وهل ... وهل ... وهل ... لا أحد يمكنه أن يخبرك بماذا تشعر به بالضبط ... وينبغي أن تعلم أن هناك فارق بين الكلمات الآتيه أنا أحبك ... أنا معجب بك .. أنا أشعر بك. 
لا تخبر أحد بأنك تحبه حتى تتأكد من مشاعرك تجاهه ... فإذا أردت مزيداًً من التداخل معه فى الارتباط حينئذ يمكنك أن تخبره بأن هذا حب .. والصراحة هى أقصر الطرق وأقربها للارتياح. 

- إذا كانت مشاعرك تجاه هذا الشخص علي أنه أهم شخص لك في حياتك ... وأنك تفكر فيه طوال الوقت .. ودائماًً تخبره بمزيد من المعلومات عن نفسك وتسأله عن تفاصيل حياته كأنك مخبر سري تتتبعه، فهذا يعني وجود ارتباط عاطفي به .. وإذا دفعك أن تفعل من أجله أشياء لا تقدمها لأي شخص آخر .. فهذا من المحتمل أن يعني الحب. لكنك ستدخل في حلقة مفرغة. 

أظن أن هذه أفضل روشتة عند الكشف علي أعراض الحب، لكن يوجد شىء هام الحب أصبحت كلمة عامة يرددها أى وكل شخص علي الرغم من أنها كلمة نادرة فريدة في الوصول إليها، فعندما تكون بهذا الكم الذي يوجد هذه الأيام فهذا يعني الإعجاب الذي يسبق الحب وهذا أفضل بكثير لكي يصبح حبك قوياًً ... فكل شئ يحدث بالتدريج تكون نتائجه دائماًً إيجابية .. والمعيار الأساسي والأخير الذي يجب أن يعيه كل شخص الحب هو اهتمامك بتحقيق السعادة للشخص الذي توليه اهتمام أكثر من تحقيقه لنفسك .. يعني "التضحية والعطاء"، ومشاركته نفس المشاعر التى يمر بها، فإن كان حزين فأنت تحزن من أجله، وإن سعيد فأن تفرح له ... تحاول أن تفعل ما يسعده وتبعد عن كل شئ يغضبه .. وهذا هو المعيار الثاني"المشاركة
 

_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:32 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

القوة بالنسبة للرجل والمرأة:
في نهاية الستينيات، هل تتخيلون أن السيدات كان من غير المسموح لهم عدم الاشتراك في المسابقات الأوليمبية لأكثر من 800 متراً ..

اعتماداً على النظرية القائلة بأن السيدات ليست لديهم المقدرة الجسدية على تحمل الأنشطة الرياضية التى تتطلب بذل مجهوداً كبيراً، والبعض الآخر يقول أنه لا تتوافر لديهم قوة التحمل لأى مجهود من أصله ... ولكن هذا هو الخطأ بعينه.
 
ولا يستطيع أحد أن ينكر أن هناك اختلافات بيولوجية بين تكوين الرجل والمرأة، والرجل أقوى من المرأة لطبيعة تكوين عضلاته والمرأة أقوى من الرجل في أشياء أخرى كثيرة، فهو على دراية كبيرة بمراكز القوى هذه لكنه ينكر ذلك .وبعيداً عن التعصب وتمسك كل واحد بآرائه
_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:35 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

علاقة الرجل والمرأة:
يتطلب الوصول لتحقيق العلاقة الناجحة بين الشريكين قدر من المهارات الخاصة، وتحتاج دائماً هذه المهارات إلي التجديد والإبداع حتى تتفاعل مع المواقف والظروف المحيطة.

*هناك بعض الأفكار التي تساعد علي بقاء والعلاقات الخاصة بشكل قوي واستمرارها:
 
 
- الشعور بالاستقلال: يحتاج كل فرد منا أن يشعر بحريته ويستمتع بقدر جيد من هذه الحرية. لذلك يجب أن تعطي شريكك في الحياة هذا القدر من الحرية ومساندته لتحقيق أهدافه وطموحاته في الحياة واحترام احتياجه إلي الشعور بالخصوصية في بعض الأوقات.

- التحكم: إدراك أن مفهوم العلاقة هي مشاركة بين شخصين متساوين في الحقوق، بدلاً من محاولة الإصرار علي بناء علاقة لمحاولة التحكم وفرض السيطرة أو محاولة تتغير شخصية الطرف الآخر للاعتقاد بأنها سوف تتناسب أكثر مع شخصيتك.

- الالتزام: بقاء العلاقة بين الطرفين في مستوي عالٍ من التفاهم والمحاولة بإصرار على ذلك من أجل بقاء العلاقة ناجحة. إسمح لنفسك بقبول تأثير الطرف الآخر عليك، إذا شعرت أنه سوف يكون تأثير إيجابي.

- الاتصال: الاستمتاع بقضاء وقت كافٍ مع شريكك. تعلم كيف تدرك وتشعر بمشاعره وأحاسيسه. كن علي استعداد للتكيف معه وتغيير الجوانب السلبية في شخصيتك مثلما يحاول الطرف الآخر.

- الشعور بالمسؤولية: يجب القيام بمناقشة المسؤوليات المشتركة بينكم لبناء مشاركة حقيقية والمبادرة بتقديم الجانب الخاص بك أولاً.

- الحوار: بناء الحوار مع الطرف الآخر من أهم سمات نجاح العلاقة. إستخدم ألفاظ جذابة ورقيقة في التعامل مع الطرف الآخر، صف له مشاعرك وطموحك وأحاسيسك واحتياجك لمشاركته لك في هذه الأحلام وتشجيعه للقيام بنفس الشيء معك. البحث عن المواضيع ذات الاهتمام المشترك بينكم.

- الاتفاق: يجب مناقشة الأشياء الهامة في حياتك مع الطرف الآخر قبل اتخاذ قرارات بشأنها، وكن مستعد لتقديم بعض التنازلات للطرف الأخر وتقبل فكرة قابلية عدم الاتفاق علي بعض الأشياء.

- السيطرة علي الخلافات: تعلم كيف تتفهم وتتعامل مع إمكانية حدوث خلاف بينك وبين الطرف الآخر وذلك لمنع تحول الاختلاف في وجهات النظر إلي شجار.بينكم.
في هذه الحالة، قم بتغيير الموضوع، التراجع، إدخال روح الدعابة في الحوار وأخذ فرصة للهدوء.

- الجاذبية: ساعد شريكك في الشعور بأهميته في حياتك، ثقته بنفسه وبشكله العام وكيف تراه جميلاً في نظرك. إستخدم كلمات تعبر بها عن إعجابك بمظهره وشكله ومدي جاذبيته بالنسبة لك.

-
 العاطفة: إظهر عاطفتك وشعورك تجاه شريكك، وذلك ببقائك منتبه معه، ومراعٍ ومتفهم لمشاعره. .يحب أن يظهر هذا الاهتمام من خلال المشاعر، العاطفة والإحساس وليس عن طريق الكلام والعبارات فقط.

- الرومانسية: يجب أن يشعر شريكك دائماً بحبك له عن طريق الإحساس والكلام معاَ. قل له أنك تحبه. تذكروا واحتفلوا معاَ بالمناسبات الجميلة والخاصة بينكم مثل أعياد الميلاد والزواج.

- الجنس: العلاقة الجنسية بين الشريكين من الأشياء الهامة في الحياة لذلك يجب الاهتمام بها ومناقشة الاحتياجات الجنسية لكل طرف منكم، الأشياء التي يفضلها، متطلباته واحتياجاته.لا تخجلوا من طلب المساعدة في أي مشكلة جنسية يمكن أن تواجهكم 

_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:35 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

 
* رئيس العمل:
إذا التحقت بوظيفة في إحدى الشركات ... وإذا كانت وظيفتك هذه تقابل احتياجاتك المادية من مرتب مناسب واحتياجاتك المعنوية من طبيعة عمل تلائم قدراتك وما كنت تحلم به، فهذه مؤشرات إيجابية لنجاحك في هذا العمل ...

هذا بالإضافة إلي زملاء العمل الأعزاء ... بعيدآ عن كل ذلك ما الحل إذا كان المدير هو المشكلة التى تقابلك وتؤرق حياتك؟! ... لأن كافة العناصر الباقية إن وُجدت بها مشاكل فمن السهل التعامل معها والتغلب عليها. 
وإن كان هذا النوع من الرؤساء يطلق عليهم "رؤساء بدائيون" إلا أنهم موجودون بالفعل ... وطالما أن هذا أمر واقع، لابد أن يكيف الفرد نفسه علي التعامل معه بالحدود التى لا تسبب له ضغوط، وهذه بعضآ من الأسئلة التى ربما قد تدور بذهنك.

* كيف تتعامل مع رئيس العمل الصعب؟ 
التعامل مع رئيس عمل صعب المراس يدخل ضمن إطار التحدى الذي يوضع فيه الشخص وإما أن يثبت كفاءته أو فشله، وهى شئ جدير بالدراسة والتطبيق في نفس الوقت. لابد وأن تتفهم أولآ الأسباب التى تدفع "جناب المدير" للتعامل معك بهذا الأسلوب ومع باقى الموظفين. افترض دائمآ أن هذه ليست طبيعته لأنه يتصرف بمنطقية شديدة ، وما يدفعه لهذا السلوك هى الضغوط التى تكون علي عاتقه، وأن الفرصة دائمآ متاحة لتقويم السلوك. أما إذا كان الأمر يصل إلي حد تصرفات تنم عن الكراهية وإلي أسلوب ينتقصه الاحترام المتبادل بعيدآ عن أعباء العمل المطلوبة منه فهذا ليس بالشئ الهين والذي لابد من التوقف عنده حتى ولو لوهلة واستشارة الغير ممن تثق بهم ليقيموا حلولك. 
كما أنك بحاجة أيضآ إلي التعامل مع مشاعرك السلبية تجاهه بغض النظر عن سلوكه غير الحميد بطريقة إيجابية، فلا تدفع نفسك إلي الوقوف أمامه بشكل هجومى ومن سينتصر علي الآخر. 
وبمجرد أن تتفهم طبيعة سلوكه، وبتعديل سلوكك السلبى ممكن أن يكون هناك حل للمشكلة. 

- ماذا إذا وجه إليك نقدآ غير عادلآ؟ 
لابد وأن يكون رد فعلك إدارة نقاش معه وليس مواجهته لأن هناك فارقآ كبيرآ بين الاثنين، وأقرب تشبيه لذلك الزواج فعندما تظهر شكوى في سلوك أحد الطرفين لابد وأن يكون هناك تعقل في إدارة المناقشة وإلا سيحدث انشقاق في العلاقة. 

- ماذا إذا كان النقد إيجابيآ؟ 
من الصعب تقبل شئ من الشخص الذي لا يتصرف بعدل، لكن لا مانع من تقبل نقد بناء والاستجابة له وهذه المرة بدون مناقشة – استمع إلي النقد علي أنها معلومات ذات قيمة لإصلاح آدائك ولا تأخذه بمحمل شخصى، لابد أن يكون هناك فصل تام بين الأنا الشخصية وأنا العمل. سيطر علي مشاعرك في ألا تكون ردود أفعالك بدافع ذاتى أو دفاعى، ولتنتهز هذا النقد في أن تتعاون مع رئيسك في تطوير خطة العمل، ولتكن شريكآ معه في هذه الخطة بدلآ من أن تكون ضحية لصراع القوى. 

- هل يمكن الفرار من عقاب رئيس العمل؟ 
حاول ألا تغضبه إذا كان سريع الغضب ومن السهل إثارته وهذا منفذ آخر لجناب المدير، وهو الافتراض بأن الموظف لا يستطيع نقاش أمور العمل معه بالطريقة المنطقية (مع أن ذلك لا يمكن تطبيقه في جميع الأحوال) ينبغى أن تكون دبلوماسي في حوارك وبذلك تستطيع أن تمتص غضبه. 

- كيف تتعامل مع الضغوط الخارجة عن إرادتك؟ 
وهذه هى آخر الفرص بالنسبة لمديرك ... الضغوط تختلف من شخص لآخر في مكان العمل والذي قد تترجمه ضغوط لنفسك لا يفسر بهذه الصيغة للأشخاص الآخرين والعكس صحيح، ولابد أن يكون لديك القدرة علي التحكم المستمر في هذه الضغوط وحلها الوحيد هو ضبط النفس مع هذا المدير المشاغب. 

- ما هى الأزمة الحقيقية؟ 
هو الفشل الذريع وبجدارة مع المدير، وآخر خطوة إخراج الكارت الأحمر لنفسك وتركه ... لأن المرة السابقة كان الكارت الأحمر منه (علاقة زملاء العمل) فهذا هو العدل بعينه!


_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:36 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

رئيس العمل:
- إذا كنت صاحب العمل ماذا ستفعل مع موظفيك؟ ما هي الطريقة المثلى لكي ترفع من مستوى أداء العاملين في
 
مؤسستك لكي تحقق أعلى معدلات النجاح؟ تخيل نفسك ولو للحظة إنك إمبراطـور العمل؟ مـاهي القوانـيـن التي ستتـبعها لكي تحكم هذه الإمبراطورية بالطريقـة الصحـيحة؟ اغمض عينيك وتخيل هذه الإمبراطورية.

- إليك لوائح وقواعد هذه الإمبراطورية: 
- الاختيار الصحيح لكلا من الرئيس والمرؤوس: 

إن الشعور بالسعادة في العمل يستمد من الاختيار الصحيح لكلا من الرئيس والمرؤوس، والصفات التي ينبغي أن تتوافر في المرؤوس: 
- قابليته للتعلم. 
- استعداده لتعليم الآخرين. 
- له القدرة على حماية المكان الذي ينتمي إليه ويعمل فيه، بل ويتحدث فيه بشكل ملائم. 
- أن يكون حسن المظهر. 
- قدرته على تقديم حلول للمشاكل التي تقابله.
 
- إعطاء الثقة: 
ويتطلب هذا العنصر إعطاء العاملين حق اتخاذ القرار في مجال عملهم، الأمر الذي يؤثر تأثيراً مباشراً وإيجابياً على الأداء الكلي في العمل.
- توفير الأمان: 
منح العاملين ميزات اجتماعية ومنها إنشاء صندوق للعاملين لتقديم العون لهم في حالة الزواج أو الوفاة أو الميلاد إلى جانب تقديم خدمات لهم ولأسرهم في مجال الرعاية الصحية.

- تنمية روح العائلة: 
وهنا تلعب العلاقات العامة في أي شركة دوراً هاماً لتنمية العلاقات الاجتماعية بين العاملين من أجل إنماء روح العائلة ويتمثل ذلك في: إقامة الحفلات - تنظيم الرحلات - الاحتفال بمختلف المناسبات (الأعياد… الخ).

- اتصال الرئيس بمرءوسيه: 
لابد أن يكون هناك اتصال بشكل دائم ومستمر بين الرئيس ومرءوسيه، ويأتي هنا دور المسئول أو صاحب العمل في توطيد هذا الاتصال وتدعيمه عن طريق إخبار موظفيه بكل ما يقابل الشركة من نجاح أو تعثر، كما ينبغي أن يشعرهم بما يفعلونه من إنجازات أمام الآخرين.

- دور التحديات: 
ما أسرع أن يمل العامل، لذلك ينبغي وضع تحديات أمامه في العمل والمقصود بالتحديات هنا وضع أهداف أكبر في كل مرحلة.

- الحافز المادي: 
أنت بحاجة إلى رفع معنويات العاملين معك ويأتي ذلك إما من خلال تشجيعهم بالحوافز المادية التي ترتبط بمقدار الأداء في العمل، إلى جانب المكافآت الاستثنائية لذوي القدرات الخاصة على أن تتوافر فيها عنصر المفاجأة. أو عن طريق التشجيع المعنوي (الحافز المعنوى) لأن الحافز المادي لا يكفي، فالموظف بحاجة إلي سماع كلمات الإطراء والتشجيع على ما يقومون به من أعمال.

الآن افتح عينيك! أظن إنك إمبراطور عادل وقد نجحت في مهمتك
_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:38 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

إن ما تتقاضاه فى عملك هو عبارة عن أجرين مرتب مالى ومرتب معنوى، لأن الأموال ليست هى كل شئ تبحث عنه وتلهث ورائه أثناء تأديتك لعملك
والمرتب المالى لسنا بحاجة إلى شرحه أو تقديم تقرير مفصل عنه لأنه مفهوم جداً … 

وعندما يبحث كل شخص منا عن وظيفة فهو يبحث عن العائد … طبعاً العائد المادى لأنه هو العائد الواضح والشائع فى حضاراتنا جميعاً. ولكن هناك طرق أخرى عديدة للعائد الذى يمكن أن تحصل عليه من عملك والذى له أهمية لا تقل بل تفوق على النقود. وقد يسأل شخص ما إذا كان هناك أكثر من عرض لوظيفة بمرتبات مختلفة أيهما يختار؟ بالطبع التى تعرض مزايا مالية أكثر وخاصة إذا كان لا يعرف المزايا الذهبية التى تفوق النقود. 
تأكد أنك لن تقع فى هذا الاختيار المحير طالما تعرف ما تريدة لنفسك، فهناك أشخاص تمثل المادة بالنسبة لهم كل شئ و سيكون العرض الأكثر فى الأموال هو الاختيار الأمثل لهم، وهناك أشخاص تمثل القيم عندهم جزءاً من المرتب المالى الذى يتقاضونه الذى لا يقل أهمية عنه. 

- المرتبات المعنوية:
1 – الأمان: 
فى حين أنه لا توجد فرصة عمل يتوافر فيها الأمان بنسبة 100 %  فتوجد فرص عمل أكثر أماناً وأمناً عن غيرها وتحقق لك الاستقرار هل تفضل أن تتقاضى مرتبات أقل من وظيفة تمنحك سلام النفس والعقل، أو تفضل نقوداً أكثر من وظيفة بها مغامرات وتحمل لبعض المخاطر. هل تفضل الشركة البسيطة التى تتقدم معها فيما بعد، أم شركة كبيرة بها هموم مالية أكثر .. وأنت بالطبع تعرف الفارق!!.

2 – الفرصة: 

هل تبحث عن الفرصة أم النقود فقط فى حد ذاتها؟ لأن ذلك سيتحكم فى اختيارك للوظيفة إذا كنت تبحث عن فرصة فهذا يعنى أنك ترغب فى تنمية نفسك وتعليمها حتى تحقق الربح المادى لكن فى مرحلة لاحقة؟ أما إذا كان هدفك البحث عن النقود فستجدها لكن لن تحقق ذاتك بالعمل الذى تقوم لأنه من الممكن ألا يكون مناسباً لك ولا تكتشف ذلك إلا بعد فوات الأوان التى تصبح الفرص فيها أمامك قد قلت أو قد تكون شبه منعدمة، فالشىء الذى لا يمكن الحصول عليه فى الشباب وأنت بكامل طاقتك لن تجده بعد انقضاء فترة من تجربتك فى العمل.

3 – المرونة: 

من منا لا يفضل المرونة فيما يقوم به من عمل، لكن المرونة هنا تختلف نوعاً ما حول طبيعة العمل هل تود أن تلتحق بعمل طوال اليوم بمزيد من النقود أم تكتفى بالعمل لعدد ساعات معينة لمزيد من التركيز والإنجاز بعائد أقل؟!.

4 – الإبداع:  
هل أنت من الأشخاص اللذين يظهرون تفرداً فى أعمالهم، وإذا كان هذا لا يتأتى إلا من خلال وظيفة تعرض عائداً مالياً أقل فهل سترضى بذلك لكى تشبع طموحك العملى، أو أنك لن تتقبله؟!.

5 – التوازن: 
هل تريد أن تحقق التوازن بين حياتك الاجتماعية خارج العمل وبين حياتك العملية، بمعنى آخر هل تفضل اختيار وظيفة الحياة والعمل التى ستدفع لك أكثر وهو النجاح فى حياتك بوجه عام! أما الاختيار سيكون للعمل للحصول على العائد المادى الذى سيكون للأقوى فى نظرك. 

6 – الحرية: 

يقاس الإنجاز الفرد بمدى الحرية والثقة والراحة التى يجدها فى العمل الذى يقوم به – وهناك نمطين من الشخصيات، شخصيات متمردة على الأسلوب التقليدى وشخصيات روتينية تتبع قواعد وخطوط عريضة مرسومة تحقق لها الشعور بالارتياح لأنها لا تحب المخاطرة والمجازفة، أما الشخصية الأولى فها جريئة لا يهمها التعثر بقدر ما يهمها العثور على أنماط جديدة فى إنجاز الأعمال والتى لا تضع المادة فى حسابانها – فأين أنت من كل هذا. 

والأسئلة كثيرة وإجابتها أكثر وأكثر فعليك بالاختيار ولا تندم أبداً على اختيارك … وإذا كنت من الفئة الروتينية تبحث عن الأموال فى المقام الأول يجب أن تكون مشاعرك من فولاذ ولا تلفت إليها حتى إذا أصبحت حطام؟!
_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:38 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

كيف تجعل الانطباع الأول يدوم عندما تتعامل مع أي شخص وفي أي مجال لأول مرة بدون معرفته لك؟ كيف "يستلطفك" سواء رجل أم امرأة؟ كيف تجعل علاقاتك الاجتماعية ناجحة؟ كيف تعبر عن نفسك بطريقة صحيحة؟

إبعد الحيرة عن تفكيرك تماماً، سنجعلك مديراًً للعلاقات العامة بدرجة امتياز ولن تسأل أي شخص عن سلسة كيف بعد ذلك. 
أول شئ يجب أن تعيه عند التعامل مع شخص لأول مرة هو ألا تكن عصبياًً في حوارك معه، لأنه لديك فرصة ذهبية لتكتسب مهارات اجتماعية وتمارسها دون أن تكلفك شئ سوي بعض الحكمة.

- قائمة النجاح:

1- التصافح بالأيدي:

يجب أن تكون المصافحة بحرارة سواء سيدة أو رجل، ولكن في نفس الوقت لا تحكم القبضة علي يدي من تصافحه حتى لا تسبب له الألم والمقصود بها هنا إبداء الاهتمام من جانبك للطرف الآخر وأنك موجود من أجله. ويجب أن تنظر إلي من تصافحه بعينيك لمزيد من الاهتمام وقد يجهل البعض منا مثل هذه الأشياء التي تبدو صغيرة لكن لها جانب كبير من الأهمية.

2- الملابس:
يقع علي اختيارك للحذاء عامل كبير جداً سواء للرجل أو السيدة وإذا كانت المقابلة ستتم بين رجل وامرأة، فعلي الرجل الاهتمام جيداًً بحذائه فمهما كان ما يرتديه من ملابس أنيق ، أو يركب سيارة فارهة، أو رباط عنق ساحر، فأول شئ يهم المرأة وتقع عيناها عليه هو حذاء الرجل. كما أن المغالاة في ارتداء الملابس أو عدم التأنق من الأمور الخطيرة جداً، وما أكثر الحالات الطارئة التي من الممكن أن تتعرض لها كن مستعد دائماً لأي مناسبة تطرأ، لكن مع عدم المغالاة حتى لا تهتز الميزانية الخاصة بك، فالمطلوب منك أن تجدد دولابك حتى تصبح ساحراً وجذاب بالقدر الكافي.

3- الاتصال العيني (لغة العيون):
عندما تقابل شخص سواء لأول مرة أو تعرفه من قبل لابد وأن تنظر إليه عندما تتحدث. غير مطلوب منك أن تركز بنظرك معه طوال الوقت "تحملق له" ولكن عند إجراء الحديث معك. لأنك بعدم النظر إلي الشخص المتحدث أو العكس عندما تتحدث أنت فهذا يعني إما أنك خجول أو غير مهتم وذلك دليل علي عدم الاحترام في الحالة الثانية، ويفعل الكثير منا ذلك بغير قصد أو عمد فعليك بالانتباه إلي من تتحدث معه .... !!.

4- إجراء حوار:
 كيف تتجاذب أطراف الحديث مع أي شخص؟ تجري معه حوار؟ إجراء الحوار من إحدى الطرق الفعالة لاكتساب مهارات وعلاقات اجتماعية جديدة. والوسيلة الصحيحة لإدارة حديث مع شخص والتعرف عليه من خلال سؤال الشخص الآخر بعضاًً من الأسئلة لكي يجيب عليها ويبدأ بذلك الكلام معك، لكن قد يفهمها البعض علي أنه استجواب ومحاولة في الاستدراك لمعرفة بعض المعلومات أي "حب استطلاع" لذلك يجب أن تكون طبيعية الأسئلة مختلفة قليلاً،ً مثلاًً أن تسأل الشخص رأيه في إحدى الموضوعات مع إبداء اهتمام بما يبديه من آراء، ومن المحبذ أن تتصل هذه الموضوعات بالأحداث الجارية أو أن تتبادل الآراء في الثقافات المختلفة، فأنجح حوار هو حوار الآراء والتفسيرات وليس حوار الحقائق.

5- الإبتسامة:
أن تبدأ معرفتك بالأشخاص الآخرين من خلال الابتسامة، سيسهل عليك الكثير من الأمور فيما بعد. وقد يجدها بعض الأشخاص علي أنها سخرية ويصابوا بالعصبية، لكن ضع في الاعتبار أن المقابلة الأولي لا تخبر الآخرين بكل ما لديك من صفات أو إمكانات، علي الرغم من الانطباع الأول يدوم في بعض الأحيان ومن هذه المواقف:  في المقابلات الشخصية عند التقدم لعمل، أو عند الوقوع في الحب من أول نظرة .... ومن ثَّم الوقوع في العلاقة الأبدية التي لن ولا تستطيع التخلص منها.

_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:39 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

رئيس العمل:
- كيف تجعل موظفيك حرارتهم عالية، ولا أقصد هنا رفع الضغط لديهم وإنما تجعلهم دائماًً في نشاط ومنجزين لأعمالهم، وكيف تكون حازماًً في نفس الوقت. 
1- لا تكن متعالياً: 
كيف تتصرف إذا ذهبت للعمل باكر، ولم تجد جهازاًً من أجهزة الكمبيوتر التي تمتلكها بالشركة، هل ستبلغ الشرطة التي ستقوم بدورها بالتحقيق في هذه الواقعة وباستجواب الموظفين لديك والتي ستوجه فيها أصابع الاتهام لشخص بعينه، ثم افترض أيضاًً أنك ذهبت للعمل بعد باكر وقدم أحد موظفيك استقالته ..ماذا ستفعل؟ 
أعلم أنه بوسعك تعيين موظف آخر والذي سيكلفك أموالاًً أكثر من التي تكلفتها عند فقدك لجهاز الكمبيوتر وهذه المرة ليس بوسعك إجراء أي نوع من التحقيقات ...!! لا يحسب الأمر كذلك فلا تكن متعالياًً في تصرفاتك مع موظفيك اعط لهم الشعور بالأمان والاحتياج الدائم لهم، عاملهم علي أنهم موارد لا يستهان بها وأنه لا يمكنك الاستغناء عنهم بهذه السهولة.
2- كن أنت البائع: 
لا تبع موظفيك، ولكن عليك ببيع سلعتك ألا وهي وظيفتك فدائماً ما ينظر إلي المتقدم لشغل وظيفة ما علي أنه البائع والشركة المتقدم لها علي أنها "المشتري" حيث تعرض الشركة من خلال إعلان لها عن متطلبات وظيفة ثم يقوم البائع "المتقدم" بعرض مهاراته من أجل شرائها من قبل الشركة التي تقوم بدور المشتري، عليك بتغيير مثل هذه الأفكار، فيجب تبادل الأدوار (عكس الأدوار) بدلاً من أن يذهب إلي منافسيك. 

3- لا تسييء معاملة موظفيك: 

اجعل معاملة موظفيك علي نحو لائق من الأولويات التي تنجزها في أعمالك، والمعاملة الطيبة تجعل الموظف سعيداًً وبالتالي ينعكس ذلك في تعاملاته مع العملاء الذين هم مفتاح الربح في أي مؤسسة. 

4- استمع لموظفيك:

أعطي الفرصة لكل موظف للحديث عن مشاكله في العمل، اترك له الفرصة في تقديم الحلول لبعض المشاكل، لا تكن ديكتاتورياًً في إصدار الأحكام وبدون مناقشة، وإذا كان لا تتوفر لدي الموظف الإمكانية الكاملة في حل هذه المشاكل ستتوفر له علي المدى الطويل من الخبرة التي يكتسبها بالممارسة. 

5- لا تتبع القاعدة الذهبية: 

وهذه القاعدة كما تعلمناها في الصغر "بأن نتصرف إلي الآخرين بنفس الطريقة التي يتصرفون بها تجاهنا" وباتباعنا مثل هذه القاعدة فكأننا نفترض بأن الآخرين يريدون ما نريده ولكن هذا غير صحيح في كثير من الأحيان، اسألهم عما يريدونه وحاول تنفيذه بعد ذلك.

6- اشعرهم بالمسئولية: 
تختلف طبيعة الموظفين سنجد منهم من ينجز الأعمال بشكل مسئول دون الرجوع إلي صاحب العمل بوازع من المسئولية بداخلهم وينجزون أكثر وأكثر بدون إصدار التعليمات لهم. اترك الحرية ليمارسوا هذه المهارات فهي تساعد علي تحقيق النجاح لهم وبالتالي لعملك. 

7- ركز علي عملائك:

تعنى دائماًً هذه العبارة "الزبون دائماًً علي حق" لأنك إذا أرضيت العميل فهذا يعني ارتفاع نسبة الشراء وبالتالي نجاح العمل، وعميلك هذه المرة هو "الموظف" فكلما كان سعيداًً كلما كان راضياًً وبالتالي يشتري العمل أكثر وأكثر، فأنت حائك العمل عليك تصميم العباءة الملائمة التي تقابل احتياجاتهم، وفي نفس الوقت تخلق نوعاًً من التحديات التي ينبغي أن يستجيبوا لها، مع إيلاء الاهتمام بدرجات مختلفة، وتحقيق الاستقلالية ... وغيرها.

8- عمل خطة للعمل: 
ميدان العمل بمثابة "سباق للماراثون" وإذا لم تهيئ نفسك لهذا السباق فتكون الخسارة هي النتيجة النهائية والحتمية، لابد من وضع برنامج وأهداف للعمل، وتقييمها من وقت لآخر لكي تحدد مدي التزام موظفيك بها معتمداًً علي ما يتوافر لديك من معلومات سواء كانت شفهية أو مكتوبة رسمية أو غير رسمية.

9- حدد نطاق المسئوليات: 
علي الرغم من أن الحرية مطلوبة لكل الموظفين لاتخاذ القرارات لتنمية عامل المسئولية لديهم إلا أن هناك حدود لهذه المسئولية، فالقرار الخاص بالأعمال الكبيرة والتي يكون لها تأثير علي العمل بشكل ضخم لابد وأن يترك زمام أمورها في يد المدير أو صاحب العمل وصحيح أن كل موظف مسئول عن نطاق عمله وله مطلق الحرية في أن يصدر قراراته إلا أن هذه الحرية مقننة.

10- اشعر موظفيك بأهميتهم:
دائماًً يهرب أصحاب العمل بعيداًً عن هذه النقطة ولا يحاولون الاقتراب منها فهي منطقة محرمة صعب الاقتراب منها أو التحدث عنها . فلم لا أشعرهم دائماًً بأهميتهم .لا تضع نفسك أبداًً في موضع التساؤل وعدم المقدرة علي الرد علي هذا السؤال عندما يوجه لك عن مدي أهمية موظف لديك، بل اجعل الموظف دائماًً هو من يجيب عليه.

11- حاول تحقيق المعادلة الصعبة: 
طاقة = تحديد مهمة المكافأة عند الإنجاز التشجيع المعنوي، فإلادارة هي فن وعلم فلابد أن تكون كريماًً مع موظفيك. 

12- أعد شحن طاقاتهم عند اللزوم:
 
إن الموظف أو العامل في أي مجال ما مثل البطارية التي تحتاج إلي شحن من آن لآخر، وتصيبهم حالات الملل والتعب والسلبية في بعض الأحيان من روتين حياة العمل عليك بتفريغ هذه الشحنات وإحلال شحنات إيجابية محلها للاستمرار ... بوسائلك الذكية .. واحرص دائماًً علي أن تكون الحرارة مرتفعة!

_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
elray


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 81
Localisation: elmondo
Masculin
Point(s): 82
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: Ven 28 Mai - 22:39 (2010)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة Répondre en citant

علاقة الرجل والمرأة:
- حول كيفية تعامل الرجل مع المرأة أو مع الآخرين أثبتت بعض التجارب والدراسات التي تم إجرائها عكس ما هو شائع ويعرف عن طبيعة كلا منهما وقد تدهشك النتائج التي سنعرضها.
 
فالطبيعة البشرية لغز يصعب حله نقف أمامه حائرين لأنها هي التي تحدد نوع العلاقة التي تسود بين كلا من الطرفين مهما كان نوع هذه العلاقة: علاقة حب، زواج، علاقة عمل … الخ، وبالتالي تحدد لنا المعايير التي نعيش بها. ويمكننا القول بأن هذه العلاقة هى أسلوب للحياة بشكل ما أو بآخر نتأثر به ونؤثر فيه وهذا ينعكس علينا من مختلف النواحي وعلي جودة حياتنا بشكل أكثر شمولية لأننا بتفهمنا الصحيح لطبيعة الرجل والمرأة يجعل العلاقة بينهما ناجحة الي أبعد حد ممكن.وإن كانت الخصائص والسمات التي سنقدمها هى خصائص وسمات تبدو للبعض أنها ليست هامة فهي علي الأقل مفتاح يرشدك إلى كيفية التعامل سواء مع الرجل أو المرأة:
- ليس صحيحاً أن المرأة أكثر ذكاءاً من الرجل، ومع ذلك فإن المرأة أكثر انتباهاً للتفاصيل وملاحظة للخصائص والسمات مثل التغيرات في طبيعة الصوت وتغيرات الوجه والتي تمكنهن من فهم الطبيعة المزاجية للشخص وحالته الوجدانية.
- تتحدث المرأة بشكل أقل من الرجل في المحادثات الجماعية المختلطة، وإذا طلب منها وصف شئ تستغرق ثلاث دقائق فقط بينما يستغرق الرجل 13 دقيقة لعمل نفس الشيء. والطريف أن المرأة تتصل بالآخرين علي نحو أسرع من الرجل للتعبير عن أفكارها قبل مقاطعتها من قبل الرجل.
- الرجل اجتماعي أكثر من المرأة، بينما تستخدم المرأة لغة الاتصال العيني أكثر من الرجل إلى جانب إصدارها لبعض الإيماءات التي تدل علي الود والملاطفة مثل الابتسامة ووضوح السعادة علي وجهها. وإذا تتبعنا حديث ما سنجد أن المرأة تبتسم بنسبة 93% من وقت الحديث بينما يبتسم الرجل 67%.
- يقاطع الرجل الحديث ويحاول الإجابة علي أي سؤال حتى إذا لم يوجه إليه بنسبة تتراوح من 75% إلى 93% من وقت الحديث بينما تقاطعه المرأة بنسبة 7% فقط!!
- ليس صحيحاً أن المرأة تلمس الآخرين أثناء حديثها أكثر من الرجل، وعندما يحب الرجل توجيه أحد إلى اتجاه ما يلمس مرفق الشخص ونجدها شائعة في الرياضة عندما يربت اللاعب علي ظهر زميله عند إحراز هدف.
- ليس صحيحاً أن الرجل يستمع إلى الحديث بانتباه أكثر من المرأة، وهذا لا يعني أن المرأة قدرتها علي الاستماع أرحب من الرجل لكن الحقيقة تكمن في أن المرأة باستخدامها الاتصال العيني وإصدارها إيماءات شفهية تعبر عن موافقتها أثناء الحديث يوحي بأنها أكثر انتباهاً.
- ليس صحيحاً أن الرجل يطرح مواضيع عديدة للمناقشة لكنه يقاطع الحديث أكثر مما يجعل له السيطرة عليه، فالمرأة تطرح حوالي 60% من المواضيع أثناء المناقشة في حين أن الرجل يقاطع الحديث أكثر وبالتالي فإن مسار الحديث يتحول إليه بصفة مستمرة.
- تواجه المرأة المشكلة بشكل مباشر وتحاول تقديم حلول لها بنسبة 70%، أما الرجل فيقوم بمواجهه المشكلة دون تقديم حلول لها بنسبة 40%.
- وأخيراً يتساوي كلا من المرأة والرجل في الناحية العاطفية عند حديثهم، إلا أن المرأة تظهر علي أنها أكثر عاطفية من الرجل وذلك لأنها تستخدم حوالي 5 نغمات صوتية عندما تعبر عن نفسها بينما يستخدم الرجل ثلاثة فقط ولذلك يظهر الرجل علي أنه أكثر رتابة وأقل عاطفية ولكن هذا لا يعني أنه ذلك بالفعل
_________________
porque mirar la luna si no puedes tocar!!


Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 02:38 (2018)    Sujet du message: مقومات الحياة السعيدة

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    la prothese dentaire Index du Forum -> prothèse dentaire -> Actualités Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Aller à la page: 1, 2, 3, 4  >
Page 1 sur 4

 
Sauter vers:  

Index | Panneau d’administration | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com